ذكاء اصطناعي

الصين تبرز وجهةً لفرص الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع اتساع الطلب العالمي

رقمنة

تبرز الصين بوصفها أحد أكبر المستفيدين من طفرة الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي، إذ تدعم صادرات التكنولوجيا اقتصادها في وقت لا يزال فيه الطلب المحلي يواجه تحديات، وفقاً ل لالي أكونر، استراتيجية الأسواق العالمية لدى إيتورو.

وارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 25% في آب  فيما شكّلت السلع عالية التقنية أكثر من نصف هذه الزيادة، بالتزامن مع قفزة في قيمة صادرات أشباه الموصلات. وترى أكونر أن هذه الأرقام تعكس اتساع فرص الاستثمار لتشمل المصنّعين الصينيين وسلاسل إمداد التكنولوجيا في مختلف أنحاء آسيا.

وقالت أكونر  … أصبحت الصين واحدة من أكبر الدول المستفيدة من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، رغم أن اقتصادها المحلي لا يزال يسعى إلى استعادة توازنه. وبالنسبة للمستثمرين، فإن الرسالة واضحة: فرص الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتسع، ولم تعد تتركّز في كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية. فالمصنّعون الصينيون وسلاسل إمداد أشباه الموصلات والإلكترونيات في آسيا يستحوذون على حصة متزايدة من الإنفاق العالمي المتنامي على هذه التقنيات.

ويسهم الأداء القوي للصادرات أيضاً في تخفيف أثر الضعف في قطاعات أخرى من الاقتصاد الصيني. إلا أن اقتراب الفائض التجاري للصين من 806 مليارات دولار منذ بداية العام يضع التوترات التجارية في صدارة المخاطر التي ينبغي للمستثمرين أخذها في الحسبان.

وأضافت أكونر ..نتوقّع أن يواصل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي دعم قطاع التكنولوجيا الآسيوي والصادرات الصينية. لكن على المستثمرين الموازنة بصورة متزايدة بين فرص نمو الأرباح والمخاطر التجارية؛ فكلما ازدادت قوة الصادرات الصينية، تنامت دوافع واشنطن وبروكسل لاتخاذ إجراءات مضادة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى