
رقمنة
اغلقت شركة رايم السعودية، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي للمواقع التشغيلية، جولة استثمارية من مرحلة البذرة بقيمة تجاوزت مليوني دولار أمريكي، بقيادة سيدرا فينتشرز، وبمشاركة أثلة للاستثمار ويونيتي إنفست بارتنرز إلى جانب نخبة من المستثمرين الملائكيين، في خطوة تستهدف تسريع تطوير منصتها التقنية وتعزيز توسعها داخل السوق السعودي.
استمرار ثقة المستثمرين
تمثل الجولة الجديدة امتدادًا لمسار التمويل الذي بدأ مع جولة ما قبل البذرة، والتي قادتها أيضًا سيدرا، في مؤشر على استمرار ثقة المستثمر الرئيسي في الشركة وفريقها المؤسس، بعد التقدم الذي حققته المنصة خلال الفترة الماضية على مستوى الانتشار والتوسع التشغيلي.
انتشار واسع داخل المملكة
نجحت رايم في ربط أكثر من 6 آلاف كاميرا بوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر منصتها، موزعة على أكثر من 2000 موقع تشغيلي ضمن شبكة عملائها من كبرى شركات التجزئة والخدمات في دول الخليج، وهو ما يجعلها من أسرع منصات الذكاء الاصطناعي الميداني نموًا في المنطقة، بحسب ما ورد في بيان الشركة.
منصة تعتمد الذكاء الميداني
توفر رايم منصة متخصصة تتيح للمؤسسات بناء وتشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون مباشرة داخل المواقع التشغيلية، مثل المتاجر والفروع ومراكز الخدمة، حيث تتم معالجة البيانات واتخاذ القرارات في موقع الحدث نفسه دون الحاجة إلى إرسالها إلى مراكز بيانات بعيدة.
وترتكز المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي للأشياء (AIoT)، التي تربط وكلاء الذكاء الاصطناعي بالكاميرات والمستشعرات داخل مواقع العملاء، بما يسمح بدمج البيانات المرئية مع بيانات المستشعرات وتحويلها إلى قرارات تشغيلية واستجابات فورية، بما يرفع كفاءة العمليات، ويعزز الالتزام بالإجراءات التشغيلية، ويحد من الفاقد والخسائر التشغيلية.
رؤية نحو الذكاء الاصطناعي المادي
أكد محمد المرشدي، الشريك المؤسس في رايم، أن الشركة ترى أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال الذكاء الاصطناعي من التطبيقات التقليدية إلى بيئات العمل الفعلية، حيث تصبح الأنظمة قادرة على التفاعل واتخاذ القرار مباشرة داخل المواقع التشغيلية.
وأوضح أن الحوسبة الطرفية تمثل الركيزة الأساسية لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي الميدانيين، لما توفره من سرعة في معالجة البيانات، وسهولة التكامل مع الأنظمة المختلفة، والاستجابة الفورية للأحداث، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف تقديم منصة آمنة وسهلة الاستخدام تتولى نشر المنظومة وإدارتها بالكامل نيابة عن العملاء.
سيدرا تواصل دعم الشركة
من جانبه، أوضح عبدالله المنيف، الشريك المؤسس في سيدرا، أن الاستثمار يأتي ضمن نموذج الاستوديو الاستثماري الذي تتبناه الشركة، حيث رافقت رايم منذ مراحلها الأولى، وساهمت في تطوير المنتج والوصول إلى السوق.
وأشار إلى أن التمايز في سوق الذكاء الاصطناعي لم يعد قائمًا على النماذج وحدها، وإنما على القدرة على إيصال القرار الذكي إلى مواقع العمليات لحظة وقوع الحدث، موضحًا أن المؤسسات تمتلك بالفعل بنية تحتية واسعة من الكاميرات والمستشعرات، وتحويلها إلى منظومة ذكاء تشغيلي يمثل إحدى أكبر الفرص في السوق خلال المرحلة المقبلة. كما لفت إلى أن انتشار رايم في أكثر من ألفي موقع تشغيلي خلال فترة قصيرة يعكس حجم الطلب الحقيقي على هذا النوع من الحلول.
تمويل لدعم التوسع
تعتزم رايم توظيف التمويل الجديد في تعزيز وجودها داخل السوق السعودي، وتسريع تطوير منصتها، وتمكين المؤسسات من بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتوسع وسهلة الاستخدام، بما يدعم تسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل اليومية، ويتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي ورؤية المملكة 2030.
شركة ناشئة برؤية سعودية
تأسست رايم في مدينة الرياض عام 2024 على يد محمد المرشدي وعارف العتيبي، وتعمل على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي الميداني المعتمدة على الحوسبة الطرفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي للأشياء، بهدف تمكين المؤسسات من تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون مباشرة داخل مواقع التشغيل المختلفة.
جولة




