
رقمنة
أكدت فاعليات في محافظة الزرقاء، أن ذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، هي مناسبة مهمة يستحضر الأردنيون فيها مسيرة وطن أسست أركانه بالإرادة والعزيمة، وقادته الرؤية الهاشمية نحو البناء والنهضة وصناعة الإنجاز.
وقالوا إن المحافظة شهدت إنجازات في المجالات كافة، لا سيما في القطاع الصناعي، بما أسهم في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ أسس اقتصاد وطني أكثر قدرة على النمو والتنافسية.
وأكد رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، أن الأردنيين يستذكرون في عيد الاستقلال، إنجازات تنموية كثيرة تحققت على امتداد الوطن، بفضل حكمة القيادة الهاشمية. وقال إن محافظة الزرقاء حققت نهضة صناعية متسارعة شكلت قصة نجاح وطنية حقيقية، إذ تجاوزت صادراتها الصناعية 1.5مليار دولار، إلى جانب تطوير البنية التحتية بالاستثمار الصناعي وتوفير بيئة داعمة للإنتاج والأعمال والاستثمار.
وأضاف أن مدينة الزرقاء الصناعية من أبرز المنجزات الوطنية التي جاءت امتداداً لمسيرة الاستقلال، إذ حظيت باهتمام ملكي مباشر وتجسدت فيها الرؤية الملكية الداعمة للقطاع الصناعي باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد الوطني، إذ تتجه المدينة، لأن تكون أكبر مدينة صناعية في الأردن، بعد استكمال مراحل تطويرها المختلفة وتوفير الحوافز اللازمة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والخارجية.
وبين حمودة أن ما تشهده الزرقاء من تطور في القطاع الصناعي لا يمثل أرقاماً فحسب، بل يعكس حالة اقتصادية متقدمة تستند إلى رؤية واضحة تستهدف توسيع قاعدة الإنتاج الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار وتوفير المزيد من فرص العمل، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل بعزيمة راسخة مسيرة البناء والتحديث، والعمل على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة وقادرة على استقطاب رؤوس الأموال، بما يعزز فرص النمو الاقتصادي ويوفر المزيد من فرص العمل ويقود المملكة نحو اقتصاد أكثر قدرة على الاعتماد على الذات.
وأوضح أن الرؤية الملكية أولت القطاع الصناعي اهتماما استثنائيا بوصفه من الأعمدة الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال دعم المشاريع الإنتاجية وتمكين بيئات الأعمال وتطوير المدن الصناعية المتكاملة لتكون حواضن اقتصادية حديثة تمتلك بنية تحتية متطورة ومناخاً استثمارياً تنافسياً، بما يرفع معدلات الإنتاجية ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرسخ مفهوم الاقتصاد المنتج القائم على الابتكار والاستدامة.
ولفت الخشمان إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع الحفاظ على ثوابته الوطنية ودوره الإنساني والتاريخي في محيط إقليمي مضطرب، محافظا على أمنه واستقراره، ومتمسكا برسالته القائمة على الاعتدال والوسطية، فضلًا عن مواصلة دوره التاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عيد، أن الاستقلال، ليس مجرد ذكرى وطنية تتجدد كل عام، بل مسيرة ممتدة من الإنجازات والتضحيات، لافتا إلى أن نعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن وسط محيط تعصف به الصراعات، تمثل مسؤولية وطنية تتطلب الحفاظ على مقدرات الوطن وتعزيز وحدته والعمل من أجل مستقبله.
وأشار إلى أن الاستقلال يترجم من خلال ثقافة العمل والإنجاز واحترام القانون والإيمان بالمؤسسات الوطنية، داعيا إلى تتطلب تضافر الجهود وتسخير الطاقات والإمكانات لدعم مسيرة التنمية والتحديث.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، إن الاستقلال يشكل مناسبة وطنية عظيمة لاستحضار إرادة الهاشميين والتفاف الأردنيين حول قيادتهم الحكيمة التي صانت سيادة الأردن وحافظت على استقلال قراره الوطني، مشيراً إلى أن الدولة تمضي بثبات في مسارات التحديث بما يعزز قدرتها على تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات أبنائها.
وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري، أن الأردن حقق تقدما ملحوظا في قطاع التعليم، مستندا إلى رؤية هاشمية جعلت من الإنسان محورًا رئيسيًا في عملية البناء والتطوير، مبيناً أن المؤسسات التعليمية تؤدي دوراً محورياً في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والوعي والقدرة على الإبداع، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف الحياري أن الأردن استطاع بقيادة جلالة الملك أن يواصل مسيرته الوطنية بثبات واقتدار، مستندا إلى رؤية عميقة جعلت من الكرامة الوطنية والنهضة الشاملة نهجاً ثابتاً، ورسخت مكانة المملكة صوتاً للحكمة والاعتدال ومدافعاً صلباً عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
(بترا)



