الاقتصاد

المناطق التنموية: 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ البحر الميت للأردنيين

رقمنة

أكد رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، صخر العجلوني، أن مشروع كورنيش البحر الميت وشاطئ البحر الميت السياحي يشكلان جزءاً من رؤية متكاملة لإعادة تموضع المنطقة على الخريطة السياحية العالمية وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية والسياحية.

وقال العجلوني لـ”المملكة” السبت، إن مشروع كورنيش البحر الميت، الذي افتتحه رئيس الوزراء جعفر حسان بمناسبة عيد الاستقلال، يأتي ضمن سلسلة مشاريع تهدف إلى رفع الهوية البصرية للمنطقة وتوفير بيئة سياحية وترفيهية متكاملة تخدم الزوار وتدعم المجتمع المحلي.

وأضاف أن الكورنيش أُقيم على مساحة تقارب 600 دونم على شواطئ البحر الميت، ويضم مرافق ترفيهية وأماكن للتنزه ومواقع لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، إضافة إلى أنشطة مخصصة للعائلات والأطفال.

ويتسع لنحو 1200 مركبة، ويضم مسرحاً خارجياً يتسع لـ2500 شخص، ومساراً للدراجات الهوائية بطول 8 كيلومترات ذهاباً وإياباً، وممشى بطول 3 كيلومترات بمحاذاة الشاطئ.

وبيّن أن المشروع يوفر فرصا اقتصادية لأبناء المجتمع المحلي من خلال تخصيص نحو 20 كشكاً لتقديم خدمات تجارية وسياحية لزوار المنطقة، إلى جانب خطط مستقبلية لإنشاء سوق موسمي لدعم المنتجات والصناعات المحلية.

وأوضح أن الأكشاك ستُمنح “تقريبا بالمجان” دعماً لأبناء المنطقة وتشجيعاً لهم على إطلاق مشاريعهم.

وفيما يتعلق بالشاطئ السياحي، أكد العجلوني أن سعر التذكرة يبلغ 3 دنانير للأردنيين، فيما يُسمح بدخول الأطفال ومن تزيد أعمارهم عن 65 عاماً مجانا، مشيراً إلى أن السعر للعرب يبلغ 7 دنانير وللأجانب 10 دنانير.

وأضاف أن الشاطئ يمتد على مساحة نحو 240 دونماً، ويضم شاطئا رمليا، و4 مسابح، ومطاعم، ومرافق خدمية، ومحال تجارية، إضافة إلى مواقف تتسع لأكثر من 650 مركبة، ومسارات للدراجات الهوائية بطول 8 كيلومترات ذهاباً وإياباً.

وأشار العجلوني إلى أن رسوم دخول الكورنيش تبلغ 3 دنانير للمركبة بحسب الفعاليات، مؤكداً أن الدخول سيكون مجانيا خلال عيد الاستقلال، وداعيا الأردنيين إلى زيارته والاستمتاع بمرافقه خلال العطلة.

وأوضح أن المشروع استقبل خلال الأسبوع الماضي، نحو 12 ألف زائر دون تسجيل أية مشكلات، لافتا إلى جاهزية “مصفوفة الأمن وإدارة العمليات” وتوفير كوادر مؤهلة بالتعاون مع الجهات الأمنية، إضافة إلى أنظمة مراقبة وكاميرات لضمان سلامة الزوار.

وأكّد أن فرق الدفاع المدني والإسعافات الأولية متواجدة في مواقع التجمعات، خصوصاً خلال المناسبات، لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ، مشيرا إلى أن تجربة تشغيل المرافق السابقة تسير بشكل ناجح.

وفي ما يتعلق بالتكلفة، شدد العجلوني على أن الهدف من المشروع تنموي وليس ربحيا، وأن الرسوم “رمزية” تهدف إلى استدامة الخدمات.

وأضاف أن المجموعة تعتمد على إشراك المجتمع المحلي في التنمية، مستشهدا بتجربة ناجحة في عجلون حيث استقطب مشروع التلفريك نحو مليون و300 ألف زائر، مؤكدا أن المجتمع المحلي يمثل أولوية في البحر الميت.

وأكّد العجلوني، أن مشروع البحر الميت “مشروع وطني” يسعى إلى تطوير المنطقة وإظهارها بما يليق بالأردن، مشدداً على أهمية تكاتف جميع الجهات لإنجاحه وتعزيز مكانته كوجهة سياحية واستثمارية رئيسية.

وتم استكمال الشاطئ السِّياحي وتطويره بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزِّهين بعد إغلاقه لأكثر من 7 سنوات، ويبلغ متوسِّط عدد مرتاديه شهريا قُرابة 35 ألف زائر، ما يعكس حجم الإقبال والأثر الإيجابي لأعمال التطوير والتحديث.

المملكة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى