الاقتصادذكاء اصطناعي

استثمارات الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز 7 تريليونات دولار بحلول 2031

رقمنة

تشهد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي موجة إنفاق غير مسبوقة مع دخول شركات التقنية والمؤسسات الاستثمارية سباق التوسع في الحوسبة السحابية ومراكز البيانات.

تقدر Goldman Sachs أن الإنفاق الإجمالي على بناء منظومة الذكاء الاصطناعي حول العالم سيصل إلى 7.6 تريليون دولار ما بين 2026 و2031، ويشمل ذلك تكاليف المعالجات القوية، وتشغيل مراكز البيانات، وتوفير الطاقة اللازمة.

تُظهر البيانات المتوقعة أن حجم الاستثمار السنوي في قطاع الذكاء الاصطناعي سيقفز من 765 مليار دولار في 2026 إلى 1.6 تريليون دولار في 2031. ويتركز الجزء الأكبر من الإنفاق على شراء قدرات الحوسبة، يليه إنشاء مراكز البيانات ثم تغذية هذه المنظومات الضخمة بالطاقة الكهربائية.

تغيرت طبيعة التحديات التي تواجه شركات البرمجيات؛ فلم تعد المسألة ميزانيات فقط، بل تحولت إلى صراع على الوصول إلى شرائح الحوسبة والطاقة المطلوبة.

ووفق التقرير، ترتفع كلفة الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 87% خلال خمس سنوات، لكنها تبقى أقل نسبياً من إجمالي الإنفاق مع تزايد كفاءة استخدام الحوسبة للطاقة.

المثير للاهتمام أن هذه الوتيرة الهائلة من الاستثمار تزيد من تنافسية السوق وتجعل “الحوسبة الفعالة من حيث التكلفة” ركيزة أساسية لأي شركة ترغب في الاستمرار.

وأصحاب الميزانيات الضخمة لن يكونوا بالضرورة الأكثر قدرة على المنافسة، بل من يستطيع تحقيق نتائج أكبر من كل وحدة حوسبية يمتلكها.

إلى جانب الحوسبة والطاقة، يبرز قطاع الشبكات والربط البيني كعامل استراتيجي جديد في المعادلة.

مع النمو المتسارع في مراكز البيانات الحديثة، تشير التوقعات إلى أن سوق شبكات الذكاء الاصطناعي سيزيد من 15 مليار دولار في 2026 إلى أكثر من 150 مليار دولار في 2028، أي نمو بأكثر من عشرة أضعاف خلال عامين فقط.

بحسب توقعات Goldman Sachs، يتواصل ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي حتى نهاية العقد الحالي مع استمرار الشركات والحكومات في بناء منظومات جديدة وتطوير البنية التحتية.

جولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى