
رقمنة
استضاف مختبر الألعاب الأردني، أحد مبادرات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، النسخة المحلية من تحدي “زنقة الألعاب 2026″، بمشاركة 80 شابا وشابة، عملوا على تطوير ألعاب إلكترونية خلال فترة زمنية مكثفة، ضمن أربعة فروع للمختبر في عمّان والزرقاء والعقبة وإربد.
وأقيمت الفعالية على مدى ثلاثة أيام، بالتزامن مع النسخة العربية من «زنقة الألعاب»، وهي فعالية عربية غير ربحية لتطوير الألعاب، تقوم فكرتها على منح المشاركين 72 ساعة لتصميم وتطوير لعبة متكاملة انطلاقا من موضوع موحد يُعلن عند بدء التحدي.
وحملت النسخة الرابعة عشرة لهذا العام موضوع “أحلام – Dreams”، وعمل المشاركون ضمن فرق على تحويل أفكارهم إلى ألعاب تجمع بين البرمجة والتصميم والرسم والصوت وكتابة القصص، قبل رفع المشاريع المكتملة على منصة “itch.io” للمشاركة في عملية التقييم والمنافسة مع مطوري الألعاب على مستوى الوطن العربي.
وقال المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، سامر المفلح، إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي ضمن جهود مختبر صناعة الألعاب الإلكترونية لدعم قطاع الألعاب في الأردن، وبناء قدرات الشباب في مجالات تصميم الألعاب وبرمجتها وإنتاجها، إلى جانب التشبيك بين المطورين الأردنيين والجهات والشركات العاملة في القطاع.
وأشار إلى أن الصندوق يمضي في خطة تطوير المختبر وتوسيع نطاق عمله ليشمل التقنيات الناشئة إلى جانب صناعة الألعاب الإلكترونية، بما ينسجم مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور الصناعات الإبداعية، ويسهم في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتقنية في القطاعات الواعدة.
وبلغ عدد المشاركين في الفروع الأردنية الأربعة 80 مشاركاً ومشاركة، بينهم 64 من الذكور و16 من الإناث، تمكنوا من إنجاز وتسليم 24 لعبة إلكترونية مكتملة خلال فترة التحدي، فيما بلغ إجمالي سجلات الحضور خلال أيام الفعالية 169 سجل حضور.
وتخضع الألعاب المشاركة للتقييم عبر الصفحة الرسمية للفعالية على منصة “itch.io”، إذ يتولى المشاركون تجربة ألعاب بعضهم وتقييمها، على أن تعلن النتائج بعد انتهاء فترة التقييم، فيما تجري المنافسة على مستوى الوطن العربي ولا تقتصر على المشاركات الأردنية.
وكان صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية قد باشر تنفيذ خطة لتطوير مختبر الألعاب الأردني وتحويله إلى مختبر متخصص في التقنيات الناشئة وصناعة الألعاب الإلكترونية، بما يوسع نطاق عمله ليشمل مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والواقع الافتراضي والمعزز والروبوتات وتقنيات الإنتاج الرقمي، إلى جانب تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، ضمن توجه يستهدف إعداد الشباب الأردني لمتطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.
المملكة



