أجهزةالاتصالات

5 مزايا تجعل “هواوي بورا 90 إس برو ماكس” أحد أقوى هواتف عام 2026

هواوي تراهن على قدرات الكاميرا والتصميم الفاخر لاستعادة حضورها في سوق الهواتف الراقية، مع تقييم واقعي لنقاط القوة والقيود

وفي هذا السياق، تطرح هواوي هاتف بورا 90 إس برو ماكس (Huawei Pura 90s Pro Max) باعتباره أحد أجهزتها المتقدمة، مع تركيز واضح على التصوير الفوتوغرافي، خصوصا قدرات التقريب البصري وتجربة الكاميرا.

ورغم أن الهاتف يقدم مواصفات مرتفعة، فإن تقييمه كمنافس للهواتف الرائدة الأخرى يتطلب النظر إلى جميع الجوانب، بما فيها نقاط القوة والقيود، بعيدا عن الترويج أو المقارنة غير الواقعية.

رغم المواصفات القوية، يبقى نظام التشغيل وتجربة التطبيقات عاملا مهما عند تقييم الهاتف

منظومة تصوير تركز على التقريب والمرونة

تضع هواوي التصوير في مقدمة مزايا سلسلة بورا، ويأتي هاتف بورا 90 إس برو ماكس مزودا بمنظومة كاميرات متقدمة تعتمد على مستشعر رئيسي بدقة 50 ميغابكسلا، إلى جانب عدسة تليفوتو بيريسكوب بدقة مرتفعة تصل إلى 200 ميغابكسل وفق مواصفات الشركة.

وتعد العدسة المقربة من أبرز عناصر الهاتف، إذ تستهدف المستخدمين الذين يهتمون بالتقاط صور بعيدة مع الحفاظ على مستوى جيد من التفاصيل. كما تعتمد الكاميرا الرئيسية على فتحة عدسة متغيرة، وهي تقنية استخدمتها هواوي في أجيال سابقة من هواتفها الرائدة، وتتيح تغيير كمية الضوء الداخلة إلى المستشعر وفق ظروف التصوير، ما يساعد نظريا على تحسين الصور في الإضاءة المنخفضة والتحكم بدرجة العزل في الصور الشخصية.

ووفقا لشركة هواوي، فإن منظومة التصوير مدعومة بتقنيات معالجة الصور والذكاء الاصطناعي لتحسين الألوان والتفاصيل، لكن نتائج الكاميرا الفعلية تبقى مرتبطة بعوامل عدة، مثل معالجة النظام للصور، وظروف الإضاءة، ومقارنة الأداء مع هواتف منافسة مثل سلسلة آيفون برو وغالاكسي ألترا التي تمتلك بدورها أنظمة تصوير متطورة.

شاشة رائدة وتجربة مشاهدة محسنة

يعتمد الهاتف على شاشة كبيرة من نوع إل تي بي أو أوليد (LTPO OLED) بقياس يقارب 6.9 بوصات، مع معدل تحديث متكيف يصل إلى 120 هرتز، وتسمح تقنية إل تي بي أو أوليد بتغيير معدل التحديث حسب طبيعة الاستخدام، مما يساعد على تحقيق توازن بين السلاسة واستهلاك الطاقة.

بطارية كبيرة وشحن سريع

من أبرز نقاط القوة التي تسعى هواوي إلى تقديمها في الهاتف هي البطارية، إذ يأتي الجهاز ببطارية كبيرة بسعة تصل إلى نحو 6000 مللي أمبير/ساعة وفق مواصفات الأسواق المختلفة، وهي سعة أعلى من كثير من الهواتف الرائدة التقليدية.

وتمنح هذه السعة المستخدم وقت تشغيل أطول، خصوصا مع الاستخدام المكثف مثل مشاهدة الفيديو أو التصوير أو تشغيل التطبيقات الثقيلة. كما يدعم الهاتف تقنيات الشحن السريع، وهي ميزة أصبحت مهمة مع زيادة اعتماد المستخدمين على الهواتف طوال اليوم.

لكن عمر البطارية الحقيقي يعتمد على عوامل مثل كفاءة المعالج، وإعدادات الشاشة، ونمط الاستخدام اليومي، لذلك فإن السعة وحدها لا تحدد التجربة النهائية.

يحاول الهاتف منافسة الأجهزة الرائدة من آبل وسامسونغ عبر التركيز على التصوير والبطارية

الأداء والنظام.. بين الطموح والقيود

يعمل الهاتف بمعالج من تطوير هواوي ضمن سلسلة معالجات كيرين (Kirin)، مع ذاكرة وصول عشوائي ومساحات تخزين كبيرة تستهدف فئة المستخدمين الباحثين عن الأداء العالي.

وتواصل هواوي تطوير منظومتها البرمجية بعد القيود الأمريكية التي أثرت على قدرتها في استخدام خدمات غوغل رسميا. ويعتمد الهاتف على نظام هارموني أو إس (HarmonyOS) أو إي إم يو آي (EMUI) بحسب السوق، مع متجر تطبيقات هواوي وخدماتها الخاصة.

ويمثل غياب خدمات غوغل للهواتف المحمولة نقطة مهمة يجب على المستخدم أخذها في الاعتبار، خصوصا لمن يعتمدون بشكل كبير على تطبيقات غوغل مثل خرائط غوغل أو بعض الخدمات المرتبطة بحساب غوغل. ورغم توفر حلول بديلة لبعض الاستخدامات، فإن التجربة قد تختلف مقارنة بالهواتف العاملة بنظام أندرويد التقليدي.

التصميم والمنافسة في سوق مزدحم

يحمل الهاتف تصميما يتماشى مع توجهات الهواتف الفاخرة، مع استخدام مواد عالية الجودة وشاشة كبيرة ومقاومة للعوامل الخارجية وفق تصنيفات الحماية المتوفرة in بعض الأسواق.

لكن المنافسة في الفئة العليا أصبحت أكثر تعقيدا، فإلى جانب هواوي، تقدم شركات مثل آبل وسامسونغ وغوغل هواتف تتميز بتكامل أكبر بين العتاد والبرمجيات، وتوفر منظومات تطبيقات واسعة ودعما طويل الأمد للتحديثات.

رغم المواصفات القوية، يبقى نظام التشغيل وتجربة التطبيقات عاملا مهما عند تقييم الهاتف، خصوصا مع اختلاف توفر خدمات غوغل حسب النسخة والسوق

وبحسب الخبراء، فإن بورا 90 إس برو ماكس يعد محاولة من هواوي للحفاظ على حضورها في سوق الهواتف الرائدة، لكنه لا يمكن تقييمه فقط من خلال الأرقام، إذ تلعب تجربة النظام وتوفر التطبيقات دورا أساسيا في قرار الشراء.

لذلك قد يكون الهاتف خيارا مناسبا للمستخدمين الذين يضعون التصوير وعمر البطارية في مقدمة أولوياتهم، خصوصا من لا تعتمد أعمالهم اليومية بشكل كبير على خدمات غوغل، بينما قد يفضل آخرون هواتف منافسة توفر تكاملا أوسع في البرمجيات والخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى