
ويعود السبب في ذلك إلى أن الحاسوب انتزع لقب الحاسوب الاقتصادي الأقل في المواصفات من فئة “ماك بوك إير” التي تطرحها آبل منذ عام 2008.
ورغم أن الشركة تملك الآن 3 فئات رئيسية من حواسيبها المحمولة، وهي “نيو” الجديد والأقل ثمنا ثم “إير” الذي يأتي بمواصفات قوية وسعر يتناسب معها و”برو” الذي يعد أقوى حواسيبها ويأتي بمواصفات وسعر مخصص للمحترفين.
ويندرج تحت هذه الفئات العريضة العديد من الطرز مختلفة التفاصيل، سواء في حجم الشاشة أو حجم الذاكرة العشوائية وحتى المعالج المركزي المستخدم في الجهاز.
وبينما يعد اختيار الحاسوب الذكي المناسب أمرا سهلا لمستخدمي “ويندوز” حيث يبحثون عن المواصفات بشكل رئيسي، فإن آبل تفكر بطريقة مختلفة وتضع معايير مختلفة لاختيار الحاسوب المناسب لكل مستخدم.
ويمكن القول إن المعيار الرئيسي لاختيار الحاسوب المناسب من أجهزة آبل هو الاستخدام الذي يبحث عنه المشتري، وبناء عليه يتم تحديد الطراز الذي يجب على المستخدم اقتناؤه.
الجهاز المناسب لأغلب المستخدمين
يصعب اختيار جهاز واحد ليكون مناسباً لكافة المستخدمين وكافة أوضاع الاستخدام المختلفة، ورغم هذا، فإن تقرير موقع “وايرد” التقني الأمريكي يصف حاسوب “ماك بوك إير” بكونه الجهاز الأنسب لأغلب المستخدمين.
ويعود السبب في ذلك إلى المواصفات التي يقدمها الجهاز في مختلف طرزه، إذ يمكن الحصول على الجهاز في حجمين مختلفين، إما 13 بوصة أو 15 بوصة وهي الأحجام التي يحتاجها أغلب المستخدمين.
كما أن الجهاز يأتي مع مواصفات تكفي السواد الأعظم من الأعمال التقليدية التي قد يقوم بها المستخدمون حتى الفئة المتوسطة، ويشمل ذلك الأعمال المكتبية التقليدية التي لا تحتاج لحاسوب قوي وحتى أعمال البرمجة والمونتاج والتطبيقات الهندسية التي تتطلب عتادا بمواصفات بعينها.

ويكمل الحاسوب تجربته الفريدة مع مجموعة من المواصفات المختلفة التي تضمن للمستخدم تجربة لا ينقصها شيء، بدءاً من منفذي “يو إس بي 4” يدعمان تقنية “ثاندر بولت” مع منفذ سماعات بحجم 3.5 ملم ومنفذ الشحن الجديد من آبل.
وإلى جانب ذلك تجد في الحاسوب تقنية بصمة الإصبع لتأمينه والوصول إلى خدمات آبل بسهولة، كما أنه يأتي ببطارية كبيرة الحجم تكفي المستخدم حتى 15 ساعة متصلة مع تصفح الإنترنت، وهو ما يعد كافياً للعديد من المستخدمين.
خيار اقتصادي للطلاب والمبتدئين
قد يتبادر إلى ذهن المستخدمين أن حاسوب “ماك بوك نيو” الجديد من آبل هو الخيار الأفضل لكافة المستخدمين بسبب سعره، ولكن تقرير موقع “ماك ورلد” (Macworld) التقني الأمريكي يؤكد أن الجهاز مثالي للمستخدمين المبتدئين والطلاب على حد سواء.
ويشير التقرير إلى أن الحاسوب قادر على تأدية الوظائف الرئيسية اليومية التقليدية مثل تصفح الإنترنت وإنشاء المستندات بمختلف تطبيقاتها وحتى بعض التطبيقات المكتبية الاحترافية، ولكن الأمر لا يتخطى ذلك.

وبينما تشير بعض مراجعات المستخدمين عبر يوتيوب إلى أن الحاسوب قادر على تشغيل بعض الألعاب البسيطة وحتى تطبيقات تعديل الفيديو، فإن هذا ليس الاستخدام الذي صمم الجهاز له وقد يواجه المستخدم صعوبة في تشغيل هذه التطبيقات في أي وقت.
ويعيب الجهاز أنه يأتي دون بعض المزايا الرئيسية في أجهزة آبل مثل بصمة الإصبع التي تتطلب الترقية إلى فئة أعلى، وفي جميع الفئات يأتي مع منفذين “يو إس بي سي” أحدهما من الجيل الثالث والآخر من الجيل الثاني الأبطأ.
الجهاز الأفضل للمحترفين
وتقدم آبل أجهزة “ماك بوك برو” خيارا مخصصا للمحترفين الذين يبحثون عن أفضل المواصفات نتيجة لأعمالهم التي تتطلب عتادا فائق القوة.
ويأتي الجهاز في العديد من الخيارات التي تتضمن معالجات بمستويات قوة مختلفة، ولكن يشير تقرير موقع “سي نت” إلى أن الفئة التي تأتي مع شاشة بحجم 16 بوصة ومعالج “إم 5 برو” الرائد هي الخيار الأنسب لغالبية المستخدمين.

وبينما يتوفر الجهاز في فئة أقوى مع معالج “إم 5 ماكس”، فإن القوة المفرطة للجهاز قد تسبب في ارتفاع درجة حرارته بشكل كبير واستنفاد البطارية بسرعة.
ويأتي هذا الطراز أيضا مع مساحة ذاكرة عشوائية بحجم 48 غيغابايت ومساحة تخزين تبدأ من 512 غيغابايت، فضلا عن شاشة من فئة “برو موشن” تدعم معدل تحديث إطارات مرتفعا مما يجعل استخدامها أفضل وأكثر سهولة من غيرها من الشاشات.
الأجهزة المعاد تجديدها من آبل كقيمة مقابل سعر
توفر آبل رسميا عبر متاجرها الرسمية في جميع الدول حول العالم مجموعة من الأجهزة المعاد تجديدها التي تباع بأسعار أكثر اقتصادية من الطرز الجديدة تماما.
ويمكن التفكير في هذه الأجهزة كأنها أجهزة مستعملة من المستخدمين حصلت عليها آبل وفحصتها وجددتها وعالجت المشكلات المختلفة الموجودة بها، وهذا يجعلها مضمونة مقارنة بالأجهزة المستعملة التي يمكن شراؤها من المتاجر الخارجية.
وتوفر هذه الأجهزة خيارات أكثر احترافية لمن يبحثون عن أفضل قيمة مقابل سعر أو الحصول على أجهزة رائدة بأسعار متوسطة، وذلك وفق تقرير موقع “وايرد”.




