تقنية المعلوماتشركات

“إنتل” تنضم لمشروع ماسك لتصنيع الرقائق.. وسهمها يرتفع

رقمنة
أعلنت شركة إنتل انضمامها لمشروع “تيرافاب” الذي يقوده إيلون ماسك لتطوير أشباه الموصلات لخدمة تسلا وسبيس إكس وxAI، بهدف إنتاج قدرة حوسبة تصل إلى 1 تيراواط سنوياً. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إنتل لاستعادة مكانتها في صناعة الرقائق، بعد تعيين ليب-بو تان رئيساً تنفيذياً في اذار الماضي.

أعلنت شركة إنتل” انضمامها إلى مساعي إيلون ماسك الطموحة لتطوير أشباه الموصلات لصالح شركات “تسلا” و”سبيس إكس و”إكس إيه آي”، في خطوة مفاجئة ضمن جهود شركة الرقائق لاستعادة مكانتها.

“إنتل” أوردت، في منشور لها على موقع “إكس”، منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بماسك، يوم الثلاثاء، أنها ستساعد ما يُسمى بمشروع “تيرافاب” (Terafab) في “إعادة هيكلة” التكنولوجيا في مصنع رقائق. وتُعدّ هذه المرحلة من عملية التطوير أساسية لجعل الرقائق أكثر قوة وموثوقية.

وارتفع سعر سهم شركة تصنيع الرقائق بنسبة تصل إلى 4.9% بعد بدء التداول في نيويورك، قبل أن تقلص جزءاً من مكاسبها قليلاً.

يُمثل مشروع “تيرافاب” خطة طموحة يقودها إيلون ماسك لتصنيع رقائقه الخاصة لخدمة مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي ومراكز بيانات الفضاء. ويهدف المشروع إلى إنتاج قدرة حاسوبية هائلة سنوياً، تصل إلى حوالي 1 تيراواط.

خطة ماسك الطموحة

تصمم شركة “تسلا” رقائقها الخاصة بالفعل، لكن شركات ماسك لم تُصنّعها فعلياً. والآن، يتطلع ماسك إلى تصنيعها على نطاق يُنافس شركة “تايوان سيميكوندوكتور مانوفاكتشورينغ” (Taiwan Semiconductor Manufacturing Company)، الرائدة في هذا المجال.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” ليب-بو تان،، في منشور منفصل على منصة “إكس”: “يمثل مشروع تيرافاب نقلة نوعية في كيفية تصنيع المنطق السيليكوني والذاكرة وتقنيات التغليف في المستقبل. وتفخر إنتل بالشراكة والعمل عن كثب مع إيلون في هذا المشروع الاستراتيجي للغاية”.

وأوضحت إنتل في منشورها: “إن قدرتنا على تصميم وتصنيع وتغليف رقائق فائقة الأداء على نطاق واسع، ستساهم في تسريع هدف تيرافاب المتمثل في إنتاج 1 تيراواط/سنة من قدرة الحوسبة لدعم التطورات المستقبلية في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات”.

كان إيلون ماسك صرّح في مارس الماضي بأن مشروع تيرافاب سيُبنى في أوستن وسيُدار بشكل مشترك بين شركتي “تسلا و”سبيس إكس”. وهو يشغل منصب الرئيس التنفيذي في الشركتين.

جهود “إنتل” لاستعادة ريادتها

بالنسبة لشركة “إنتل”، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، تمثل هذه الخطوة أحدث محاولة لاستعادة مكانتها كشركة رائدة في صناعة الرقائق. ويعمل الرئيس التنفيذي تان، الذي تولى المنصب في مارس الماضي، على التعافي من سنوات من تراجع الحصة السوقية وانخفاض المبيعات، والأهم من ذلك فقدان الشركة لتفوقها التكنولوجي الذي طالما تمتعت به.

وقضى الرئيس التنفيذي جزءاً كبيراً من العام الماضي في خفض الوظائف وتقليص التكاليف الأخرى، بهدف إعادة ترتيب الأوضاع المالية للشركة. لكنه في الوقت نفسه نجح في جذب استثمارات رئيسية من الحكومة الأميركية، ومن “إنفيديا” و”سيتي بنك غروب”، ما وضع الشركة على أرضية أكثر صلابة.

خلال الأسبوع الماضي، وافقت “إنتل” على دفع 14.2 مليار دولار لإعادة شراء نصف مصنع في أيرلندا كانت قد باعته سابقاً إلى “أبولو غلوبال مانجمنت” (Apollo Global Management)، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على الثقة في أعمال الشركة المصنعة للرقائق. 

بلومبيرغ الشرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى