الاقتصادطاقة ونفط ومعادن

النفط يرتفع بنحو 1% مع استمرار التوتر بالشرق الأوسط

رقمنة

صعدت أسعار النفط بنحو 1% عند التسوية اليوم الأربعاء مع تجدد المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، والمخاوف من أن تشن الولايات المتحدة غارة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقررة الأسبوع المقبل.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار أو 1% إلى 115.32 دولار للبرميل عند التسوية. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.88 دولار أو 3% إلى 102.78 دولار للبرميل.

ودفعت زيادة الأسعار خام برنت إلى العودة إلى منطقة ذروة الشراء للمرة الرابعة في غضون 5 أيام، وفق وكالة “رويترز”.

وقال نائب الرئيس الأول لشؤون التداول في شركة الخدمات المالية الأميركية “بي.أو.كيه فاينانشال” دينيس كيسلر في مذكرة: “تستبق العقود الآجلة للنفط الخام مرة أخرى تشديد العرض على المدى القريب في ضوء الأنباء التي تشير إلى احتمال استئناف الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية قريبا، والتي قد تكون أكثر حدة مما كانت عليه في الماضي”.

وقال عدد من المحللين خلال الأسابيع القليلة الماضية إن الغارات الأميركية المتجددة على إيران قد تحدث في وقت ما بعد انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس الأميركي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل على أمل إنهاء الصراع المستمر منذ 8 أشهر. لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا قال إن الدوحة لم تقدم سوى أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى مستوى عرض.

وقال المسؤول المطلع على المفاوضات، وهو ليس إيراني الجنسية، إن مسودة جديدة لمقترح السلام قُدمت يوم الأحد وإن طهران تدرسها، وإن من المتوقع صدور رد بحلول مطلع الأسبوع المقبل.

وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم أن طهران تواصل إتاحة المجال لإنجاح الدبلوماسية وأثار احتمال أن يتم إنجاز خطة الأيام السبعة التي اقترحتها طهران خلال أقل من أسبوع إذا تم تنفيذها.

وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة لإنهاء الحرب التي عطلت حركة الشحن العالمي وإمدادات النفط.

مخزونات النفط الأميركية

تلقت أسعار النفط الخام دعما من تقرير اتحادي أميركي أظهر انخفاضا مفاجئا في المخزونات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية اليوم الأربعاء إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من النفط الخام من المخازن خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر/تشرين الأول.

وهذا انخفاض مفاجئ مقارنة بزيادة تبلغ 15 ألف برميل توقعها محللون في استطلاع أجرته “رويترز”، ويتماشى مع الانخفاض البالغ مليوني برميل الذي قالت مصادر إنه ظهر في بيانات معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، قالت 3 مصادر مطلعة اليوم إن الصين أصدرت الدفعة الرابعة من حصص تصدير الوقود للبنزين والديزل ووقود الطائرات، وهو إصدار إضافي نادر يجعل إجمالي عام 2026 متماشيا مع عام 2025 على الرغم من القيود المفروضة في وقت سابق من العام.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن من المرجح أن تبقي دول تحالف “أوبك+” خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق.

وقال متعاملون إن صادرات النفط الخام الروسية من الموانئ المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل عقب اتفاق أُبرم مع واشنطن هذا الشهر.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى