المسؤولية الاجتماعيةبنوك

المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية

رقمنة

قال المدير العام لجمعية البنوك الأردنية ماهر المحروق، إن المسؤولية المجتمعية لم تعد خيارا أمام الشركات، بل أصبحت مؤشرا على تطور بيئة العمل وتحضر المجتمع والشركات.

وأضاف المحروق خلال استضافته في برنامج “صوت المملكة” أن مفهوم المسؤولية المجتمعية لا يقتصر على التبرعات أو الأنشطة الاجتماعية فقط، بل يشمل قطاعات واسعة، منها الرياضة، والثقافة، والشباب، والمرأة، ورياض الأطفال، والصحة، والتعليم.

وأوضح أن القطاع المصرفي يتميز بوجود وجهين للمسؤولية المجتمعية، يتمثل الأول في “المسؤولية المجتمعية المجمعة” التي تنفذها جمعية البنوك نيابة عن جميع البنوك العاملة في الأردن، فيما يتمثل الثاني في المبادرات الفردية التي تنفذها البنوك بشكل منفرد.

وأشار إلى أن المسؤولية المجتمعية في القطاع المصرفي ليست حديثة، مبينا أنها أصبحت معيارا من معايير تقييم ونجاح المؤسسات المالية والمصرفية ومدى التزامها تجاه المجتمع.

وقال المحروق إن الأثر المجمع لأنشطة المسؤولية المجتمعية في القطاع المصرفي خلال آخر 10 سنوات بلغ قرابة 400 مليون دينار.

وأضاف أن هذه الأنشطة شملت دعم مؤسسات وطنية، مثل المستشفيات والمدارس والمراكز، إلى جانب توفير خدمات ومبانٍ وآلات وأجهزة، وفق احتياجات تلك المؤسسات.

وبين أن مجالات المسؤولية المجتمعية تشمل التعليم، والصحة، والرياضة، ومكافحة الفقر، ودعم الأطفال والمرأة، والمجالات الدينية والثقافية والتعليمية، والمهارات المهنية، ودعم الرياضة، والشمول المالي، إضافة إلى المجالات البيئية والسياحية والتراثية.

وأكد المحروق أن جمعية البنوك تنفذ كذلك برامج تعليم وتدريب وتأهيل، وتوفر المساعدة في تنفيذ برامج تأهيلية للشباب الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

المملكة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى