الاقتصادطاقة ونفط ومعادن

“الطاقة” تدعو مستثمرين لتطوير شبكات الغاز في عمان والزرقاء

 وقالت الوزارة، في طلب إبداء اهتمام نشرته مؤخرا: “المشروع يأتي في إطار خطتها الاستراتيجية للأعوام 2025-2035، التي تضع تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي ضمن أولوياتها، باعتباره أحد مصادر الطاقة الأقل كلفة والأكثر كفاءة”.

وبحسب وثيقة الدعوة لإبداء الاهتمام، يهدف المشروع إلى إنشاء وتطوير شبكة توزيع غاز طبيعي مرتبطة بالبنية التحتية القائمة، لتزويد المنازل والمنشآت التجارية، والفنادق والصناعات الخفيفة، وقطاع النقل في عمان والزرقاء بإمدادات غاز منخفضة الكلفة.
وأوضحت الوزارة أن طلب إبداء الاهتمام يشكل المرحلة الأولى من عملية اختيار الجهة التي ستتولى تنفيذ المشروع، مشيرة إلى أن المرحلة التالية سيتم الإعلان عنها بعد استكمال تقييم الطلبات المقدمة.
ودعت الوزارة الجهات الراغبة بالمشاركة، إلى تقديم بيانات توضح خبراتها الفنية وقدراتها المالية والتنظيمية، على أن تتضمن الطلبات معلومات حول الهيكلية التنظيمية للمتقدم، سواء أكانت شركة منفردة أو ائتلافا، أو شراكة تضم أطرافا محلية ودولية.
كما طلبت الوزارة من المشاركين تقديم نبذة عن خبراتهم السابقة في مشاريع تطوير شبكات توزيع الغاز الطبيعي، إضافة إلى إثبات تحقيق دخل تشغيلي صاف إيجابي خلال السنوات الثلاث الماضية، والتعهد بالالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الأردن.
وأكدت الوزارة أنها لن تتحمل أي تكاليف مترتبة على إعداد أو تقديم طلبات إبداء الاهتمام، فيما تحتفظ بحق تعليق أو إلغاء إجراءات الطرح في أي وقت  من دون تحمل أي التزامات تجاه الجهات المتقدمة.
وحددت الوزارة يوم 14 أيار (مايو) 2026، موعدا نهائيا لتقديم الطلبات إلكترونيا، على أن يتم إشعار المتقدمين المؤهلين للمرحلة التالية خلال خمسة أيام عمل من انتهاء فترة استقبال الطلبات.
ويأتي هذا المشروع ضمن التحديثات الجديدة التي أدخلت على الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة حتى العام 2035 لغايات تعزيز أمن الطاقة من المصادر المحلية، التي تتضمن مشاريع أخرى منها: تطوير غاز الريشة المتوقع العام 2029، كمشروع وطني استراتيجي، تطوير مصفاة البترول بحلول العام 2030 بقدرة تشغيلية 73 ألف برميل يوميا، واستثمار 2 مليار دينار، زيادة مساهمة الطاقة المتجددة من 40 % إلى 50 % بحلول العام 2035.
يذكر أن احتياجات المملكة من الغاز الطبيعي تقدر حاليا بنحو 340 مليون قدم مكعبة يوميا، يتم تغطيتها بشكل شبه كامل من الغاز الطبيعي المستورد من الاحتلال عبر خط أنابيب الغاز العربي، إضافة إلى كميات تستورد من مصر وفقا للطلب، وكميات من محطة غاز الريشة تذهب غالبيتها للقطاع الصناعي، فيما يتم التحول في حالات الطوارئ من أجل توليد الكهرباء إلى الديزل والغاز المسال المستورد من السوق العالمية، بعد تحويله للصورة الغازية في الباخرة المخصصة، لذلك في العقبة ثم ضخه عبر الأنابيب.

المصدر : صحيفة الغد – رهام زيدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى