التواصل الاجتماعيتيك توك

مطالب برلمانية مصرية بحظر التيك توك وغلق الفيس بوك للحفاظ على الأجيال الجديدة

رقمنة 

شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المصري برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشات موسعة حول سياسة الحكومة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت وتنظيم استخدام الهواتف المحمولة، بناءً على طلبات مناقشة مقدمة من عدد من النواب متعلقة بحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي وتنظيم استخدام الهواتف الذكية.

وفى هذا الإطار، قال عدد من النواب .. اننا نعيش واقعاً يفرض علينا مواجهة عالم رقمي مفتوح بلا ضوابط، يتعرض فيه أطفالنا يومياً لمخاطر التنمر الإلكتروني والاستغلال والإدمان الرقمي وتشويه القيم، مشدداً على أن القضية أصبحت تمس بشكل مباشر الصحة النفسية وبناء الشخصية المصرية.

وأوضحوا ان الأزمة تكمن في وجود نموذج تقني يعتمد على خوارزميات استقطاب تستهدف الأطفال تحديداً، وهو ما يستوجب الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة السيادة الوطنية والتشريع الحاسم. وأشار النائب إلى تجارب دولية عديدة سبقتنا في هذا المضمار، حيث حظرت الصين وروسيا والهند منصات شهيرة مثل “فيسبوك” و”تيك توك” لحماية أمنها المجتمعي، بينما اتجهت دول كالمملكة المتحدة وأستراليا إلى فرض رقابة عمرية صارمة وتحميل المنصات مسؤولية قانونية مباشرة.

 وأكدوا أن هذه المطالبات لا تعني معاداة التكنولوجيا، بل تهدف إلى تنظيمها وحماية المجتمع منها عبر تشريع واضح وتنسيق مؤسسي شامل بين وزارات التعليم والصحة والاتصالات والمجلس القومي للطفولة والأمومة ، مشددين على أن حماية الطفل في العصر الرقمي ليست رفاهية، بل هي مسؤولية وطنية وأمن مجتمعي يتطلب تكاتف الأسرة مع كافة مؤسسات الدولة لحماية مستقبل الأجيال القادمة.

ودعوا الى أهمية وجود سياسة حكومية شاملة لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، في ظل الانتشار المتزايد للتكنولوجيا الرقمية بين الأطفال في أعمار مبكرة، وما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية وتعليمية.

واشاروا الى ان الهاتف المحمول لم يعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا بشكل مباشر في حياة الطفل اليومية، وقدرته على التعلم، والتفاعل الاجتماعي، والاستقرار النفسي، محذرًا من مخاطر الإفراط في الاستخدام دون ضوابط، والتي تشمل التشتت، والعزلة، واضطرابات النوم، والتعرض لمحتوى غير ملائم، فضلًا عن التنمر الإلكتروني.

 وشددوا على أن الدولة لا تعارض التكنولوجيا، بل تدعم توظيفها الإيجابي، إلا أن غياب إطار وطني واضح ينظم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة يستوجب وقفة جادة ومسؤولة من جميع الجهات المعنية.

اليوم السابع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى