
رقمنة – زياد المومني
لم يكن السفر إلى إسبانيا بالنسبة للطالب سيف الغزاوي مجرد رغبة في خوض تجربة جديدة، بل هدفًا أكاديميًا خطط له وعمل من أجله.
الغزاوي، الطالب في تخصص الأمن السيبراني والحوسبة السحابية بجامعة عجلون الوطنية، يستعد للمشاركة في برنامج التبادل الأكاديمي الدولي «إيراسموس+» (Erasmus+) في إسبانيا للعام الجامعي 2026–2027، في تجربة ينظر إليها كخطوة جديدة في مساره الأكاديمي والتقني.
من الإعلان إلى القبول
بدأت الرحلة مع إعلان الجامعة عن فرص التبادل الطلابي ضمن البرنامج، ليبدأ سيف مرحلة من التحضير والمنافسة شملت امتحان اللغة الإنجليزية والمقابلة الشخصية.
ويقول إن الوصول إلى الفرصة كان نتيجة الجد والمثابرة والعمل المستمر على تطوير المهارات والتحصيل العلمي، مؤكدًا أن الاستعداد للفرص يجب أن يبدأ قبل ظهورها، وليس عند الإعلان عنها.
ولهذا يوجه نصيحته إلى زملائه: الاهتمام بالمعدل، وتطوير اللغة الإنجليزية، والمشاركة في الأنشطة الجامعية واللامنهجية، كلها خطوات يمكن أن تصنع فرقًا عندما تأتي الفرصة.
تجربة تتجاوز الدراسة
يرى سيف أن قيمة «إيراسموس+» لا تتوقف عند الدراسة في جامعة جديدة ، فالتجربة تفتح أمامه فرصة للتعرف إلى ثقافات ولغات مختلفة، وبناء علاقات أكاديمية دولية، واكتساب خبرات جديدة، إلى جانب تطوير مهارات الاعتماد على الذات والتعامل مع التحديات .
وتكتسب التجربة أهمية إضافية لطالب يتخصص في الأمن السيبراني والحوسبة السحابية، وهما مجالان يرتبطان بطبيعة عالمية تتجاوز الحدود، ويحتاج العاملون فيهما إلى التعلم المستمر والانفتاح على التجارب الدولية.
دعم جامعي.. وطموح أبعد
ويتقدم الغزاوي بالشكر إلى جامعة عجلون الوطنية، ممثلة برئيسها الدكتور فراس الهناندة، وإلى مكتب العلاقات الدولية، تقديرًا للدعم والمتابعة خلال مراحل التقديم والوصول إلى هذه الفرصة.
وتواصل الجامعة دعم طلبتها للاستفادة من برامج التبادل والشراكات الدولية، بما يمنحهم فرصًا لتطوير خبراتهم العلمية والشخصية والاحتكاك ببيئات أكاديمية مختلفة.
من الجامعة إلى العالم
بالنسبة لسيف، تمثل إسبانيا محطة جديدة، لكنها ليست نهاية الطريق ، فالتجربة التي بدأت بإعلان جامعي، ثم تحولت إلى استعداد وامتحان ومقابلة، أصبحت اليوم فرصة للانتقال إلى بيئة أكاديمية جديدة واختبار القدرات في مساحة أوسع .
ورسالة سيف لزملائه تختصر التجربة: استثمروا سنوات الجامعة في بناء أنفسكم، ولا تنتظروا الفرصة لتبدأوا الاستعداد لها.
في الختام لا بد منن الاشارة الى انه في المجالات التقنية، حيث تتغير المعرفة بسرعة وتتسع المنافسة عالميًا، قد تكون خطوة واحدة خارج المألوف هي بداية مسار مختلف.




