امن المعلوماترقمنة التعليم

إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الربط والحماية الإلكترونية للمدارس

بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية، لتعزيز البنية التحتية الرقمية في أكثر من (3550) مدرسة وموقع حكومي في مختلف أنحاء المملكة

رقمنة

أطلقت وزارة التربية والتعليم، وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وشركة أمنية، إحدى شركات Beyon، المرحلة الثالثة من مشروع “الربط والحماية الإلكترونية للمدارس”، بموجب اتفاقية تجديد تعاون تمتد لعام واحد وتتجدد تلقائياً لمدة عام آخر، بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية للقطاع التعليمي، ورفع جاهزية المدارس لمواكبة متطلبات التعليم الحديث والتحول الرقمي، ليرتفع عدد المدارس والمواقع الحكومية المشمولة بالمشروع إلى أكثر من (3550) مدرسة في مختلف أنحاء المملكة.
ويأتي المشروع امتداداً لشراكة استراتيجية تجمع وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية منذ عام 2016، أثمرت عن بناء شبكة اتصالات رقمية آمنة وموحدة تربط المدارس ومديريات التربية والتعليم ومركز الوزارة، وأسهمت في ترسيخ أسس التحول الرقمي في القطاع التعليمي، بما يعزز استمرارية العملية التعليمية وكفاءة إدارتها.
وجرى إطلاق المرحلة الثالثة خلال فعالية توقيع اتفاقية تجديد التعاون، بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي  محافظة، والرئيس التنفيذي لشركة أمنية فيصل الجلاهمة والمهندس منيب طاشمان مدير ادارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات.
ويُعد المشروع أحد أبرز مشاريع التحول الرقمي في القطاع التعليمي على مستوى المملكة، إذ يواصل تطوير البنية التحتية الرقمية للمدارس الحكومية عبر تزويدها بمنظومة متكاملة من أحدث حلول الاتصالات وتقنيات الحماية الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز كفاءة البيئة التعليمية، ورفع مستويات الأمان والاعتمادية، ودعم جاهزية المدارس لمواكبة متطلبات التعليم الحديث.
وتتضمن المرحلة الثالثة تحديث البنية التحتية الرقمية للمدارس المستهدفة من خلال منظومة متكاملة تشمل خدمات الربط البيني (MPLS)، وخدمة الاتصالات الموحدة (UCC)، وأنظمة المراقبة الذكية بالكاميرات (CCTV)، وأجهزة مراقبة الدوام والتحقق بالبصمة (TAM)، إلى جانب تهيئة البنية التحتية لاستيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المستقبلية، بما يعزز استدامة المشروع وقدرته على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة: “أن المشروع يجسد نموذجاً وطنياً متقدماً للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ويترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم، مشيراً إلى أن المرحلة الثالثة لا تقتصر على توسيع نطاق المدارس المستفيدة، وإنما تعزز جاهزية المنظومة التعليمية لاستيعاب حلول رقمية أكثر تطوراً تدعم جودة العملية التعليمية وكفاءة إدارتها.”
وأوضح الدكتور محافظة: “أن المشروع يوفر شبكة اتصالات رقمية آمنة وموحدة تربط الوزارة بمديريات التربية والتعليم والمدارس الحكومية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة العملية التعليمية، وضمان موثوقية الامتحانات الإلكترونية، ودعم حوسبة المناهج، وتوفير بيئة رقمية متكاملة وآمنة للطلبة والمعلمين والإداريين، إلى جانب تسريع تبادل المعلومات ودعم اتخاذ القرار.”
كما ثمن الدكتور محافظة الدور الفني الذي تضطلع به هيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والشراكة الاستراتيجية مع شركة أمنية، باعتبارها شريكاً تقنياً أسهم على مدار السنوات الماضية في تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والأمنية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، فيصل الجلاهمة ان استمرار تنفيذ المشروع للمرحلة الثالثة  يعكس الثقة المتواصلة بالشراكة التي تجمع أمنية بوزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة، وبما حققته هذه الشراكة من أثر ملموس في تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع التعليمي على مدار السنوات الماضية.”
وأضاف: “نواصل في أمنية الاستثمار في أحدث حلول الاتصالات والخبرات الفنية لدعم المشاريع الوطنية الاستراتيجية، انطلاقاً من دورنا كشريك رقمي يسهم في بناء بنية تحتية رقمية متطورة تمكّن المؤسسات الوطنية من مواكبة التطورات التقنية وتعزيز كفاءة خدماتها، وفي مقدمتها قطاع التعليم. ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الشباب الأردني، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل المملكة ومحركها نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية. ومن هذا المنطلق، نواصل دعم المبادرات والمشاريع التي توفر لهم بيئة تعليمية رقمية متقدمة تتيح لهم اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.”
ويواصل مشروع “الربط والحماية الإلكترونية للمدارس” ترسيخ مكانته كأحد أبرز المشاريع الوطنية في مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع التعليمي، من خلال توفير بنية تحتية رقمية آمنة وموحدة تربط المدارس والمديريات والمباني التابعة لوزارة التربية والتعليم، بما يعزز كفاءة العملية التعليمية، ويدعم استدامة التحول الرقمي في القطاع، ويواكب رؤية المملكة في بناء منظومة تعليمية أكثر تطوراً واستعداداً للمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى