الاقتصاد

“أهلا في الأردن” تنطلق لاستهداف أسواق جديدة وإنعاش القطاع السياحي

وقال الخصاونة، في حديث خاص لـ”الغد”: “إن المرحلة الأولى من المنصة تستهدف دول الجوار، وتشمل سورية ولبنان والعراق وفلسطين (الضفة الغربية والداخل الفلسطيني)، إلى جانب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستركز على أسواق دول المغرب العربي، فيما تمتد المرحلة الثالثة لتشمل دول القارة الأفريقية، في إطار خطة للتوسع التدريجي واستهداف أسواق جديدة”.
وأوضح الخصاونة أن اختيار أسواق المرحلة الأولى جاء في ضوء الظروف الجيوسياسية الراهنة واستمرار التوترات الإقليمية، بهدف الوصول إلى أسواق أقل حساسية وأكثر سرعة في الاستجابة، ولا تعتمد بشكل رئيس على حركة الطيران، فضلاً عن إدراكها لمستوى الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة.
وأشار إلى أن المنصة تمثل خريطة طريق جديدة لتوسيع قاعدة الأسواق السياحية، من خلال برامج متجددة تستهدف أسواقاً بديلة، بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية على مدار العام وتقليل موسمية الطلب.
وأكد أن المنصة راعت احتياجات الزوار القادمين براً، حيث وفرت برامج سياحية مخصصة للقادمين بمركباتهم الخاصة، ولا سيما، من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى باقات متنوعة للزوار عبر المعابر البرية، بما يضمن سهولة الوصول وتجربة سياحية ميسرة.
ولفت الخصاونة، إلى أن وزارة الداخلية دعمت المنصة عبر تقديم تسهيلات لتسريع إجراءات دخول المستفيدين، منها إلى المملكة عبر مختلف المعابر الحدودية.
وتوفر منصة “أهلاً في الأردن” حزمًا سياحية متكاملة بأسعار تفضيلية تشمل، الإقامة الفندقية مع الوجبات، وخدمات النقل، والأدلاء السياحيين، والتذاكر الجوية والبرية، إضافة إلى بعض تذاكر دخول المواقع الأثرية.
وأكد الخصاونة أن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر، تتولى مسؤولية تنظيم البرامج السياحية عبر المنصة والإشراف عليها ومتابعتها، لضمان تقديم خدمات سياحية عالية الجودة للزوار.
وأشار إلى أن المنصة جاءت ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص، ممثلين بوزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر.
ورجح الخصاونة أن تساهم المنصة في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي خلال الفترة الماضية نتيجة التوترات الإقليمية، مؤكداً مشاركة مختلف مكونات القطاع السياحي في البرامج التي توفرها المنصة.
وبحسب البيانات، يبلغ عدد المنشآت السياحية في المملكة نحو 3765 منشأة، تشمل 1388 مطعماً سياحياً، و933 فندقاً بمختلف التصنيفات، و868 مكتباً للسياحة والسفر، و261 مكتباً لتأجير السيارات السياحية، و1200 دليل سياحي، و238 متجراً للتحف الشرقية، و26 شركة للنقل السياحي.
وكان وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، أكد في وقت سابق أن إطلاق منصة “أهلاً في الأردن”، يأتي ضمن حزم سياحية متكاملة بأسعار تنافسية لدعم القطاع السياحي والتخفيف من آثار الظروف الإقليمية، موضحاً أن هذه الحزم تشمل الإقامة، والوجبات، والنقل، وخدمات الأدلاء السياحيين، والتذاكر الجوية والبرية، إضافة إلى عدد من تذاكر دخول المواقع الأثرية.
يشار إلى أن المملكة استقبلت خلال العام الماضي، أكثر من 7 ملايين زائر، بارتفاع نسبته 15.3 %، مقارنة بالعام السابق الذي بلغ فيه عدد الزوار 6.1 مليون زائر، فيما سجل الدخل السياحي نحو 7.8 مليار دولار، محققاً نمواً بنسبة 7.6 %، مقارنة بالعام 2024.

الغد – محمد ابو الغنم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى