
رقمنة – خالد الاحمد
مع تسارع نبضات الشارع الرياضي الأردني واقتراب لحظة الحقيقة التاريخية في مونديال 2026، يستعد الاردنيون بحماس فائق وعاطفة جارفة لتدشين المنتخب الأردني (النشامى) مشواره التاريخي الأول في كأس العالم 2026. عندما يلتقي في مبارته الاولى مع منتخب النمسا على ملعب سان فقرانسيسكو باي ارينا في امريكا
وستنطلق صافرة بداية اللقاء فجر يوم غد الاربعاء، 17 يونيو 2026 في تمام الساعة 07:00 صباحاً بتوقيت الأردن ومكة المكرمة (الساعة 21:00 بتوقيت كاليفورنيا المحلي من مساء الثلاثاء 16 يونيو).
قبل نحو 12 ساعة من صافرة البداية لمباراة النشامى التاريخية ، سألنا في موقع “رقمنة” تطبيق الذكاء الاصطناعي – الأكثر شهرة في لعالم ” GPT ” – من سيفوز في المباراة … الأردن ام النمسا؟
وكانت إجابته وتحليله كما يلي :
لغة الأرقام تنحاز للنمسا:
وفقاً للقراءة الرقمية التي قدمها “ChatGPT”، فإن كفة المنتخب النمساوي تبدو هي الأرجح على الورق، حيث وضع النتيجة الأكثر توقعاً للمباراة هي فوز النمسا بنتيجة (2 – 1)، مع إمكانية اتساع الفارق إلى (3 – 1) في حال استقبل شباك النشامى هدفاً مبكراً يربك الحسابات التكتيكية.
الذكاء الاصطناعي قدر احتمالات فوز النمسا بالنسب الأكبر، محتشداً خلف الفوارق الفنية والبدنية، بينما منح فرصة التعادل نسبة تقارب الـ 25%.
3 شروط لتحقيق الاردن الفوز:
لكن المثير في تحليل الذكاء الاصطناعي أنه لم يغلق الباب أمام أحلام الأردنيين، بل وضع “خارطة طريق” واضحة يمكن للنشامى من خلالها قلب الطاولة وتفجير كبرى مفاجآت البطولة، مستنداً إلى نسبة (15 إلى 20%) كاحتمالية فوز للأردن بنتيجة (1 – 0) أو (2 – 1)، بشرط تطبيق ثلاثة محاور أساسية:
- الصمود الحديدي: امتصاص الضغط النمساوي العالي والقاتل في أول 25 دقيقة من الشوط الأول.
- الارتداد الهجومي الصاعق: استغلال المساحات الخلفية للمنافس عبر المرتدات السريعة بقيادة موسى التعمري ورفاقه.
- أسبقية التسجيل: خطف الهدف الأول لخلط أوراق المنتخب النمساوي وإجباره على التراجع.
الشارع الأردني … الروح تكسب الرهان:
ورغم أن الآلات تحسبها بالبيانات، إلا أن الجماهير الأردنية تدرك تماماً أن “عزيمة النشامى” لا تخضع للمنطق الرياضي أو الخوارزميات؛ فالروح القتالية التي قادت الأردن لوصافة آسيا والتأهل التاريخي للمونديال هي قادرة اليوم على كتابة سيناريو يذهل العالم. ومع القرار الحكومي بتأخير الدوام الرسمي حتى العاشرة صباحاً، ستتسمر المملكة بأكملها خلف الشاشات في “صبحية مونديالية” عنوانها الأمل والدعاء: “يا رب مفاجأة من عندك ونفرح!”.




