
ويتيح الممر نقل البضائع من شرق البلاد حتى أقصى شمالها وصولاً إلى الأردن وغيرها من البلدان المتاخمة لشمال السعودية، في حين يقلل الممر اللوجيستي الدولي مدة الرحلة التي يتجاوز طولها 1700 كيلومتر لنصف الوقت مقارنة بوسائل الشحن البري الأخرى، كما تتجاوز الطاقة الاستيعابية الخاصة بالممر ذاته 400 حاوية نمطية للقطار الواحد، ما يعزز سرعة وكفاءة نقل البضائع، ودعم حركة التجارة الإقليمية عبر مسار بري عالي الكفاءة.
وقالت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية سار إن الممر يربط ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل، وميناء الجبيل التجاري بمنفذ الحديثة الذي يعد أحد أكبر منافذ السعودية، مبينة أن المسار يتيح للعملاء نقل منتجاتهم من موانئ المنطقة الشرقية إلى منفذ الحديثة وصولًا إلى الأردن ودول شمال المملكة، إضافة إلى نقلها في الاتجاه المعاكس إلى موانئ المنطقة الشرقية عبر المسار ذاته.
وأكدت “سار” أن هذه الخطوة تسهم في إحداث أثر لوجستي مباشر يتمثل في اختصار زمن الرحلات، وإزاحة آلاف الشاحنات من الطرق، بما ينعكس إيجاباً على الحفاظ على جودة البنية التحتية ورفع مستويات السلامة، إلى جانب الإسهام في خفض الانبعاثات الكربونية.
العربية




