الاقتصاد

فيروس «هانتا» يقود موجة صعود لأسهم شركات الأدوية

رقمنة

قفزت أسهم عدد من شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية، يوم امس الإثنين، مع تقييم المستثمرين للشركات الأكثر استعداداً للتعامل مع احتمال تفشّي فيروس «هانتا».

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت في 2 مايو من تفشّي فيروس هانتا، وهو مرض تنفسي فيروسي قاتل ينتقل عبر القوارض، وذلك بعد تسجيل إصابات بين بعض الركاب على متن سفينة الرحلات الاستكشافية الهولندية MV Hondius أثناء إبحارها في المحيط الأطلسي.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن المخاطر الصحية العامة المرتبطة بالفيروس لا تزال منخفضة، كما أشارت السلطات الصحية إلى أن انتقال العدوى بين البشر يُعد نادراً.

ومن بين أبرز الأسهم المرتفعة، سهم شركة موديرنا، المطوّرة لأحد أبرز لقاحات كوفيد-19، والذي صعد بنحو 5% بعدما أعلنت الشركة أنها تُجري أبحاثاً ما قبل سريرية على الفيروس، مسجلاً قفزة بأكثر من 20% خلال آخر خمس جلسات.

كما قفز سهم شركة إينوفيو للأدوية المتخصصة في تطوير اللقاحات بنسبة 3%، لتسجل ارتفاعاً بأكثر من 30% آخر 3 جلسات، فيما ارتفع سهم شركة نوفافاكس بنحو 3%، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 23% خلال الجلسات الخمس الأخيرة.

كما ارتفع سهم فايزر أمس بنسبة 1.6%، وأسترازينيكا بنسبة 1.5% وسهم «آب في للأدوية» بنسبة 1.3% وجونسون آند جونسون 0.5%.

وقالت موديرنا، في بيان نقلته شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية: «أجرت الشركة أبحاثاً ما قبل سريرية على فيروسات هانتا بالتعاون مع المعهد الأمريكي لأبحاث الأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي، وهو ما يعكس التأثير الإقليمي المستمر لهذه المسببات المرضية».

وأضافت إن «هذه الجهود لا تزال في مراحلها المبكرة ومستمرّة، وتندرج ضمن مسؤولية موديرنا الأوسع لتطوير وسائل مواجهة ضد الأمراض المعدية الناشئة».

في المقابل، قالت مؤسسة إيفركور ISI الأسبوع الماضي إنه من غير المرجح أن يشكل تفشّي فيروس هانتا فرصة إيرادات كبيرة لشركة موديرنا.

وقال محللو إيفركور ISI في مذكرة صادرة بتاريخ 7 مايو إن سهم موديرنا، الذي يحظى بإقبال واسع من المستثمرين الأفراد، «يميل إلى التفاعل مع أخبار تفشي الأمراض بما يتجاوز التأثيرات التجارية الفعلية».

وأضافوا: «في ما يتعلق بالعناوين الحالية، لا نرى أي فرصة إيرادات ذات أهمية».

وأشار المحللون إلى أن «فيروس هانتا يُعد مرضاً منخفض الانتشار وسوقه محدوداً من الناحية الهيكلية، ونرى أن أي تحركات كبيرة محتملة ستكون مدفوعة بالمشاعر وليس بالعوامل الأساسية. وفي أقصى تقدير، فإن الأمر يعزز مرونة منصة mRNA التابعة لموديرنا، وهي نقطة باتت مفهومة جيداً بعد جائحة كوفيد».

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن السلالة المرتبطة بالحالات الحالية هي «فيروس الأنديز»، وهو النوع الوحيد من فيروسات هانتا القادر على الانتقال بين البشر.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الجمعة إنه تم تسجيل ثماني حالات حتى الآن، بينها ثلاث وفيات، مع تأكيد إصابة خمس حالات بفيروس هانتا. وأضاف إن المنظمة قيّمت «مخاطر الصحة العامة بأنها منخفضة».

البيان الامارتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى