
رقمنة – خاص
يعيش أطفالنا اليوم في قلب البيئة الرقمية ( ومنها صناعة الاعاب الالكترونية ) والتي لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت فضاءً متكاملاً يمارسون فيه تفاصيل حياتهم ويتشكل فيه وعيهم.
هذا الانغماس العميق جعل العالم الافتراضي يؤثر بشكل مباشر على سلوكياتهم وقيمهم، ما يفرض علينا مسؤولية مضاعفة؛ فلم يعد الأمر يقتصر على المراقبة التقليدية، بل يستدعي حرصاً واعياً وحمايةً ذكية تضمن استثمار إيجابيات هذه التقنية مع تجنب مخاطرها وسلبياتها التي قد تمس أمنهم النفسي والفكري.
في هذا الاطار تنظم شركة ” ميس الورد” – المتخصصة في محتوى والعاب الموبايل مساء اليوم الاحد جلسة متخصصة تناقش تأثير ألعاب الفيديو على الأطفال من منظور متوازن يجمع بين الفوائد والوعي بالمخاطر.
ويأتي تنظيم شركة ” ميس الورد” هذه الجلسة المتخصصة في اطار اسبوع تصميم الالعاب الذي اطلقته الشركة في الشهر الاول من العام الحالي كمبادرة تععليمية تفاعلية المجانية بالكامل تفتح آفاقاً جديدة للإبداع أمام جيل الشباب والناشئة.
وتستعرض الجلسة كيف يمكن للألعاب المصممة بشكل جيد أن تساهم في تنمية مهارات مهمة لدى الأطفال مثل التفكير الإبداعي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، إضافة إلى تعزيز روح الاستكشاف والتجربة والتعلم من الخطأ. فالألعاب ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل يمكن أن تكون أداة تعليمية قوية تدعم التعلم التفاعلي وتنمي مهارات المستقبل.
وفي المقابل، تناقش الجلسة التحديات التي قد ترافق استخدام الألعاب، مثل الإفراط في اللعب، والتعرض لمحتوى غير مناسب، وقضايا السلامة الرقمية داخل البيئات الإلكترونية. كما تؤكد على أهمية التوعية الرقمية ودور الأسرة والمدرسة في توجيه الأطفال نحو استخدام متوازن وصحي للألعاب.
كما تسلط الجلسة الضوء على المسؤولية المشتركة بين الآباء والمعلمين ومطوري الألعاب في خلق بيئة ألعاب آمنة وإيجابية للأطفال، بحيث تصبح الألعاب وسيلة للتعلم والإبداع والتواصل، مع ضمان حماية اللاعبين الصغار في عالم رقمي سريع التطور.
للاطلاع على الجلسات السابقة من أسبوع تصميم الألعاب:
الشمولية في تصميم الألعاب (Inclusivity):
https://capsulespace.maysalward.com/inclusion
الذكاء الاصطناعي والألعاب والتعليم (AI, Games and Education):
https://capsulespace.maysalward.com/report




