
رقمنة
كشفت تسريبات من داخل شركة سانسونغ عن اختبارات بطاريات ضخمة للهواتف الذكية تصل سعتها إلى 12,000 و18,000 ميلي أمبير في الساعة، في حين أن أحدث هواتف الشركة Galaxy S26 Ultra يضم بطارية بسعة 5,000 ميلي أمبير فقط.
أرقام كبيرة وواقع أصعب
الوثائق الداخلية تكشف عن فرعين للتطوير: أحدهما يركز على 12,000 ميلي أمبير، والآخر على 18,000 ميلي أمبير، وهو ما يقارب أربعة أضعاف سعة بطارية S26 Ultra الحالية.
كلا النسختين تستخدمان تقنية السيليكون-كربون، التي سمحت لبعض الشركات الصينية بزيادة سعة البطاريات بشكل كبير دون زيادة وزن الهاتف، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” واطلعت عليه “العربية Business”.
لكن التجربة لم تخلُ من المشاكل:
نسخة 12,000 ميلي أمبير جاءت سميكة جدًا في بعض النماذج الأولية، مع ملاحظة وجود تورم في البطارية.
نسخة 18,000 ميلي أمبير تعاني من سخونة في إحدى الخلايا، كما أن برامج إدارة الشحن لم تُكتمل بعد.
البطارية السابقة بسعة 20,000 ميلي أمبير فشلت عند 960 دورة شحن، أي أقل بكثير من الهدف المحدد ب1,500 دورة، ما يجعل هاتفًا يتدهور قبل نهاية السنة الثالثة صعب التسويق.
“سامسونغ” متأخرة في سباق البطاريات العملاقة
حتى الآن، لم تعلن “سامسونغ” عن أي منتج رسمي أو جدول زمني لإطلاق هذه البطاريات، فكل ما يجري حاليًا مجرد تجارب مخبرية تواجه تحديات كبيرة.
السخرية أن “سامسونغ” قدمت بطاريات كبيرة من قبل؛ فهاتف Galaxy M51 الذي أطلق في الهند عام 2020 جاء بسعة 7,000 ميلي أمبير واستمر تشغيله ليومين كاملين، ثم توقفت الشركة عن متابعة هذه الاستراتيجية.
في المقابل، شركات أخرى مثل OnePlus 15R في الولايات المتحدة تقدم بطاريات بسعة 7,400 ميلي أمبير، وفي الأسواق الهندية والصينية تخطت بعض الهواتف حاجز 10,000 ميلي أمبير، بينما يبدو أن “سامسونغ” انشغلت بأمور أخرى.
المصدر : العربية نت




