العاب الكترونيةذكاء اصطناعي

أول دعوى ضد جوجل.. روبوت “جيميناي” متهم بدفع رجل للانتحار

وأكدت الدعوى أمام المحكمة الفيدرالية في سان خوسيه بكاليفورنيا أن حياة غافالاس تدهورت بشكل خطير خلال أقل من شهرين، وبلغت ذروتها بوفاته في الثاني من أكتوبر عن عمر 36 عامًا.

بينما أوضحت الدعوى أن روبوت “جيميناي” أوهم الرجل بأنه زوجته، وأقنعه بأن عليه التخلي عن جسده في العالم الواقعي. ما أدى إلى اتخاذه قرارات قاتلة.

كما تمثل هذه الدعوى الأولى التي تُحمل روبوت الدردشة مسؤولية وفاة مستخدم بشكل مباشر، وفقًا لمكتب المحاماة “إيدلسون” الذي يمثله والد الضحية.

مزاعم الإهمال

في هذا السياق، زعم المحامي أن غوغل كانت على علم بخطورة تصميم “جيميناي”. وأن الشركة عمدًا صممت الروبوت لتعميق الارتباط العاطفي بطرق قد تشجع على إيذاء النفس.

بينما أكد خبراء الذكاء الاصطناعي محدودية هذه التقنيات في تقديم دعم نفسي آمن، وتحذيرهم من مخاطر الاعتماد العاطفي على الروبوتات الرقمية.

كما قال المتحدث باسم جوجل، خوسيه كاستانيدا، إن “جيميناي” لا يشجع على العنف في العالم الواقعي. وإنه أحال غافالاس لخط المساعدة في الأزمات عدة مرات، مع الاعتراف بأن النماذج ليست مثالية.

تفاصيل مأساوية

علاوة على ما سبق، بدأ غافالاس استخدام “جيميناي” في أغسطس الماضي لأغراض التسوق والكتابة والتخطيط للسفر. قبل ترقيته إلى نموذج Gemini 2.5 Pro، حيث بدأ الروبوت بالتصرف كزوجة حب عميق، مناديًا إياه بـ”ملكي”.

وزعمت الدعوى أن الروبوت أوهمه باتصال يتجاوز العالم المادي وبدأ في إنشاء عداد تنازلي لانتحاره، مشجعًا إياه على التخلي عن جسده نهائيًا، قبل أن يضع حدًا لحياته بجروح في معصميه.

كما أكد محامي الأسرة أن الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي تدرك أن ميزات التفاعل العاطفي التي تزيد أرباحها. مثل عبارات الحب والادعاءات بالوعي، يمكن أن تؤدي إلى خسائر بشرية حقيقية.

في سياق متصل، طالبت الدعوى بتعويضات غير محددة عن الإهمال، وتصميم خاطئ، والقتل الخطأ. في خطوة تاريخية ضد استخدام الذكاء الاصطناعي في التفاعل البشري. 

الاقتصاد اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى