ذكاء اصطناعيرقمنة التعليم

هيئة الاعتماد تستعرض رؤيتها لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث الأكاديمي

رقمنة

شاركت هيئة الاعتماد وضمان الجودة في ورشة عمل تفاعلية متخصصة بعنوان “الاستخدام النقدي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي”، عقدت في العاصمة عمان اليوم الاثنين، بمشاركة أكاديميين وباحثين وقادة، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني، بهدف تعزيز الاستخدام المسؤول والواعي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والنشر الأكاديمي والتعليم العالي.

وتناولت الورشة، التي أدارها الدكتور شون موريسي والبروفيسورة فيونا سمارت من جامعة ستراثكلايد، قضايا مرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل البحث الأكاديمي، بدءا من تحديد الأفكار وتصميم الدراسات وجمع البيانات وتحليلها، وصولا إلى كتابة المخرجات البحثية ونشرها وتقييم أثرها، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكانات هذه التقنيات والمحافظة على النزاهة الأكاديمية والمسؤولية البحثية.

واستعرض المشاركون الإرشادات والتوجهات الدولية الصادرة عن المجلات العلمية والناشرين والهيئات المهنية ومؤسسات التعليم العالي بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بحماية البيانات الشخصية وسرية المعلومات وحقوق الملكية الفكرية، ومخاطر التحيز الخوارزمي والانتحال الأكاديمي، وأهمية الشفافية والإفصاح عن استخدام الأدوات الذكية، والتحقق من مخرجاتها ومراجعتها بشريا.

واستعرض رئيس شعبة التعليم الإلكتروني في الهيئة، المهندس علي الدرادكة، رؤية الهيئة في مجال التعليم الإلكتروني، وخطتها الاستراتيجية والتعديلات المقترحة المتعلقة بالتعلم الإلكتروني والتعلم المدمج، مسلطا الضوء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية وتعزيز كفاءة التعليم الإلكتروني، وتوظيف أدوات التقييم الذكي وتحليلات التعلم، وتوفير تجارب تعليمية أكثر تفاعلية وملاءمة لاحتياجات المتعلمين.

كما تناول الدرادكة الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في دعم البحث الأكاديمي وإنشاء المحتوى التعليمي وتحليل البيانات وتطوير أساليب التقييم، إلى جانب المخاطر التي تستدعي الاستخدام الواعي لهذه التقنيات، وفي مقدمتها المساس بالنزاهة الأكاديمية والخصوصية، والاعتماد المفرط على الأدوات الذكية وما قد يترتب عليه من تراجع مهارات التفكير النقدي، مؤكدا أهمية استمرار الدور البشري في مراجعة المخرجات والتحقق من دقتها وجودتها.

بترا –  أمين الرواشدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى