
رقمنة
أطلق عدد من القيادات التنفيذية السابقة في شركة إنفيديا صندوقاً استثمارياً جديداً يحمل اسم إيفرجرين Evergreen ، في خطوة تستهدف دعم الشركات الناشئة العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.
ووفقاً لتقرير نشره Business Insider، يأتي إطلاق الصندوق في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تدفقاً غير مسبوق لرؤوس الأموال، مدفوعاً بالطلب المتزايد على الحوسبة المتقدمة والرقائق الإلكترونية والبنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج الذكية.
خبرات إنفيديا في خدمة الجيل الجديد
يقود الصندوق مسؤولون سابقون عملوا لسنوات داخل إنفيديا خلال فترة تحولها إلى واحدة من أكثر الشركات تأثيراً في سوق الذكاء الاصطناعي عالمياً.
ويركز الفريق المؤسس على توظيف خبراته التشغيلية والتقنية لمساعدة الشركات الناشئة على تجاوز التحديات المرتبطة بالنمو، خصوصاً في المراحل المبكرة التي تحتاج إلى توجيه استراتيجي إلى جانب التمويل.
أكثر من التمويل
بحسب التقرير، لا يقتصر دور “إيفرجرين” على ضخ رؤوس الأموال فقط، وإنما يمتد إلى توفير شبكة من العلاقات والخبرات المتخصصة في مجالات تطوير المنتجات، والبنية التحتية للحوسبة، واستراتيجيات التوسع التجاري.
ويرى مؤسسو الصندوق أن العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة تحتاج إلى دعم تشغيلي وتقني عميق، وليس فقط إلى التمويل التقليدي الذي توفره صناديق رأس المال الجريء.
موجة استثمارية مستمرة
يأتي إطلاق الصندوق في ظل استمرار تدفق الاستثمارات نحو شركات الذكاء الاصطناعي، مع سعي المستثمرين للاستفادة من النمو السريع الذي يشهده القطاع.
وشهدت الأشهر الأخيرة إطلاق صناديق جديدة وتسجيل جولات تمويل ضخمة لشركات تعمل في تطوير النماذج اللغوية، والرقائق الإلكترونية، والبنية التحتية السحابية، وأدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية.
المنافسة على الفرصة المقبلة
يعكس تأسيس “إيفرجرين” اتجاهاً متنامياً بين القيادات التنفيذية في شركات التكنولوجيا الكبرى نحو الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة، مستفيدين من خبراتهم المتراكمة داخل المؤسسات العملاقة.
ومع احتدام المنافسة العالمية في سباق الذكاء الاصطناعي، تتزايد أهمية الصناديق المتخصصة القادرة على تقديم التمويل والخبرة التشغيلية في الوقت نفسه، خصوصاً للشركات التي تسعى إلى بناء تقنيات قادرة على المنافسة في سوق سريع التطور.
جولة




