الزراعة التقنية

جلسات تشاورية لتعزيز الزراعة الذكية بمحافظات حوض البحر الميت

رقمنة

انطلقت في محافظات حوض البحر الميت (مادبا والكرك والطفيلة ومعان) المرحلة الثانية من الجلسات التشاورية الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الزراعة الذكية مناخيًا، ضمن مشروع “بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الأردن من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة”، الممول من صندوق المناخ الأخضر، وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالشراكة مع وزارات المياه والري والزراعة والبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وهدفت الجلسات بحسب بيان منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم الأحد، إلى مراجعة مخرجات المرحلة الأولى من المشروع، واستطلاع آراء الجمعيات المشاركة، إضافة إلى تعريف الجمعيات المستجدة بأهداف المرحلة الثانية وآليات تنفيذ البرنامج التدريبي المزمع إطلاقه.

وتُنفذ الجلسات، ضمن نهج تشاركي يركز على إشراك أصحاب العلاقة في تصميم التدخلات وبما ينسجم مع احتياجاتهم الفعلية، ويعزز من فاعلية المشروع وأثره على أرض الواقع.

وجرى استعراض أبرز إنجازات المرحلة الأولى، والتي شملت تنفيذ برنامج تدريبي متخصص في الزراعة الذكية مناخيًا، إلى جانب مناقشة التحديات التي واجهت الجمعيات، خصوصًا في مجالات إدارة المياه والتكاليف والتسويق، واستخلاص الدروس المستفادة.

ومن المقرر أن يجرى خلال المرحلة الثانية التواصل مع الجمعيات المشاركة لترشيح متدربين وفق معايير محددة، بما يضمن اختيار مشاركين قادرين على نقل المعرفة وتطبيقها داخل مجتمعاتهم المحلية.

وشهدت الجلسات تفاعلًا من ممثلي الجمعيات التعاونية والخيرية، الذين قدموا ملاحظات وتوصيات من شأنها الإسهام في تطوير المرحلة المقبلة من البرنامج.

ويأتي هذا المشروع البالغة قيمته 33.25 مليون دولار أميركي في إطار جهود (الفاو) وشركائها لتعزيز جاهزية المجتمعات المحلية للتكيف مع التغير المناخي، من خلال برامج تدريبية تطبيقية قائمة على التشاركية والتغذية الراجعة، وبما يدعم التنمية الزراعية المستدامة، إضافة الى تعزيز قدرة نظم إدارة المياه والقطاع الزراعي في الأردن على التكيف مع آثار التغير المناخي، لا سيما في محافظات حوض البحر الميت الأكثر تأثرًا بشح المياه.

(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى