
رقمنة
أطلقت “أبل” أول حواسيبها المحمولة المزودة بشاشات تدعم التحكم باللمس، في تحول عن موقف استمر سنوات ضد دمج التقنية في أجهزة “ماك”.
ويبدأ سعر “ماك بوك برو” الجديد بقياس 14 بوصة من 2899 دولارًا، فيما يبدأ سعر النسخة بقياس 16 بوصة من 3399 دولارًا.
أول شاشة لمسية في أجهزة “ماك”
طرحت الشركة نسختين بقياسي 14 و16 بوصة، مزودتين بشاشة “PROLED XDR” تعمل بتقنية “OLED”، إلى جانب خاصية “Dynamic Island” بدلًا من النتوء الموجود أعلى الشاشة في الإصدارات السابقة.
وعدلت “أبل” نظام التشغيل “macOS 27 Golden Gate” ليتناسب مع التحكم باللمس، مع الإبقاء على لوحة المفاتيح ولوحة التتبع وسيلتي الإدخال الرئيسيتين.
وأعادت الشركة تصميم مفصل الشاشة للحد من حركتها عند اللمس، كما عدلت نظام التبريد وخفضت وزن الجهازين مقارنة بالإصدارات السابقة.
زيادة قدرها 400 دولار
يعمل الجهازان بمعالجي “M5 Pro” و”M5 Max”، وليس بمعالج “M6” الأحدث الذي قدمته “أبل” في النسخة الأساسية من “ماك بوك برو” قبل يوم واحد.
ويزيد سعر كل نسخة لمسية بنحو 400 دولار على الإصدار المقابل غير المزود بشاشة لمسية، إذ يبدأ سعر النسخة الحالية بقياس 14 بوصة من 2499 دولارًا، والنسخة بقياس 16 بوصة من 2999 دولارًا.
وبدأت “أبل” تلقي الطلبات المسبقة على الجهازين الأربعاء، على أن يتاحا في الأسواق بدءًا من 6 نوفمبر/تشرين الثاني، في حين تراجع سهم “أبل” 0.67%، بما يعادل 2.33 دولار، إلى 344.77 دولار وقت كتابة التقرير.
تحول عن موقف استمر سنوات
يمثل إطلاق الأجهزة الجديدة تراجعًا عن موقف تبنته “أبل” لفترة طويلة، إذ رفض المؤسس المشارك ستيف جوبز في 2010 فكرة إضافة شاشات لمسية إلى الحواسيب المحمولة بسبب مخاوف تتعلق بسهولة الاستخدام.
كما تمسكت الشركة لسنوات بالفصل بين أجهزة “ماك”، التي تعتمد على لوحة المفاتيح ولوحة التتبع، وأجهزة “آيباد” المصممة أساسًا للتحكم باللمس، رغم انتشار الشاشات اللمسية في الحواسيب العاملة بنظام “ويندوز”.
ويأتي إطلاق الأجهزة ضمن موجة من المنتجات التي قدمتها “أبل” قبل موسم التسوق والعطلات، شملت هاتف “آيفون ديو” القابل للطي، ومنصة المنزل الذكي “HomeView”، إلى جانب حاسوب “آي ماك” ونسخة أساسية من “ماك بوك برو” بمعالج “M6”.
ويبدأ سعر نسخة “ماك بوك برو” بقياس 14 بوصة والمزودة بمعالج “M6” من 1999 دولارًا، ما يضعها بفارق 900 دولار دون أرخص نسخة بشاشة لمسية.
وكانت “أبل” قد رفعت أسعار عدد من أجهزة “ماك بوك” و”آيباد” في يونيو/حزيران الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين مع تزايد الطلب عليها من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.




