
يُشار إلى أن الصادرات الوطنية ارتفعت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 6 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، عندما سجلت نحو 6.09 مليار دينار.
وعلى صعيد الصادرات المتجهة إلى أسواق دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، أظهرت البيانات نموا بنسبة 8 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي بلغت خلالها قيمة الصادرات نحو 2.5 مليار دينار.
وتضم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في عضويتها 18 دولة عربية تقع تحت مظلة جامعة الدول العربية، هي: السعودية، والإمارات، وعُمان، والكويت، وقطر، والبحرين، واليمن، والأردن، والعراق، وفلسطين، ولبنان، وسورية، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسودان.
وفي المرتبة الثانية، بعد الأسواق العربية، جاءت أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، بقيمة صادرات بلغت 1.3 مليار دينار، شكلت ما نسبته 25.6 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وتراجعت الصادرات الوطنية المتجهة إلى هذه الأسواق بنسبة 11 %، مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي، التي سجلت خلالها نحو 1.5 مليار دينار.
أما أسواق الدول الآسيوية غير العربية، فاحتلت المرتبة الثالثة ضمن قائمة أبرز الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية، بصادرات بلغت قيمتها 1.4 مليار دينار، شكلت 21.6 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وسجلت الصادرات الوطنية إلى هذه الأسواق ارتفاعا بنسبة 15.8 % خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، التي بلغت فيها نحو 1.2 مليار دينار.
وفي المرتبة الرابعة، حلّت أسواق دول الاتحاد الأوروبي، التي استقبلت صادرات وطنية بقيمة 411 مليون دينار، بما يعادل 6.3 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
كما ارتفعت الصادرات الوطنية إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 11.4 % خلال الفترة ذاتها، مقارنة بنحو 369 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي.
وفي المقابل، استحوذت بقية التكتلات الاقتصادية على نحو 7.4 % من إجمالي الصادرات الوطنية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، بقيمة بلغت 482 مليون دينار، وفقا للأرقام الرسمية.
وعلى مستوى التركيبة السلعية للصادرات، تصدرت صناعة الألبسة وتوابعها قائمة أبرز السلع المصدرة خلال الفترة ذاتها، بقيمة بلغت 1.1 مليار دينار، تلتها الأسمدة الأزوتية أو الكيماوية، بقيمة 780 مليون دينار.
وجاءت المستحضرات الصيدلانية والحلي والمجوهرات الثمينة في المرتبتين التاليتين، بقيمة بلغت 405 ملايين دينار لكل منهما، فيما بلغت قيمة صادرات البوتاس الخام 403 ملايين دينار، والفوسفات الخام 324 مليون دينار، في حين وصلت قيمة صادرات بقية السلع إلى نحو 2.9 مليار دينار.
وينتج القطاع الصناعي نحو 1,500 سلعة، فيما يبلغ عدد السلع المصدرة نحو 1,400 سلعة، تصل إلى قرابة 150 سوقا حول العالم، بحسب أرقام غرفة صناعة الأردن.
الغد – طارق الدعجة




