الاقتصادطاقة ونفط ومعادن

صندوق أميركي أوكراني يبرم أول صفقة للمعادن الحرجة بقيمة 30 مليون دولار

رقمنة

أبرم صندوق إعادة الإعمار الأميركي الأوكراني أول صفقة له في قطاع المعادن الحرجة بقيمة نحو 30 مليون دولار، ضمن مشروعات استثمارية تبلغ قيمتها الإجمالية حاليًا نحو 70 مليون دولار، كما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي كبير.

وتشمل الصفقة إنشاء “منصة استثمار مشتركة” مع مجموعة BGV، التي أسسها الملياردير هينادي بوتكيفيتش، الشريك في ملكية ATB، أكبر سلسلة متاجر تجزئة في أوكرانيا.

 

وستركز المنصة في البداية على مشروعات التعدين في مراحلها المبكرة في أنحاء البلاد.

وتستهدف المنصة رواسب العناصر الأرضية النادرة واليورانيوم والبريليوم والزركونيوم، وجميعها مدرجة على قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة.

70 مليون دولار قيمة مشروعات الصندوق

تبلغ قيمة مشروعات صندوق إعادة الإعمار الأميركي الأوكراني حاليًا نحو 70 مليون دولار، وتشمل صفقة المعادن الحرجة وأربعة مشروعات جديدة أخرى، حسب كونور كولمان، رئيس قسم الاستثمارات في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC).

ولا تمثل صفقة BGV أول استثمار للصندوق منذ تأسيسه، إذ وافق الصندوق في مارس/آذار 2026 على استثمار في شركة Sine Engineering الأوكرانية، ما يجعل صفقة BGV الأولى له في المعادن الحرجة تحديدًا.

وتأسس الصندوق بموجب اتفاق المعادن الذي وقعته الولايات المتحدة مع أوكرانيا في 30 أبريل/نيسان 2025، بهدف دعم الاستثمارات وإعادة إعمار الاقتصاد الأوكراني.

 

مشروعات للكهرباء والتدفئة

قال كولمان إن اثنين من المشروعات الجديدة يستهدفان دعم شبكات الكهرباء والتدفئة في أوكرانيا، مع تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية قبيل الشتاء.

وأضاف أن أحد هذه المشروعات سيضاف إلى قرض يقارب 100 مليون دولار وافقت DFC في الآونة الأخيرة على تقديمه إلى شركة الطاقة الخاصة الأوكرانية الأكبر DTEK، لتمويل مشروع لتخزين الطاقة بالبطاريات.

وحسب كولمان، يوفر المشروع طاقة احتياطية لنحو 600 ألف منزل أوكراني مدة تصل إلى ساعتين.

ويتيح القرض لـDTEK توجيه مزيد من أموالها لبناء مزيد من أنظمة تخزين البطاريات، حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة.

كما سيحصل الصندوق، وفقًا لكولمان، على حصة في منصة للتوليد المشترك للحرارة والكهرباء، بهدف بناء وتشغيل عدد من “مراكز الطاقة” للمساعدة في استعادة إمدادات الكهرباء والتدفئة المتضررة للأسر.

ويبحث الصندوق أيضًا عن رؤوس أموال إضافية لزيادة قدرته الاستثمارية.

فوربس الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى