
وبحسب تحليل أجرته “الغد” حول أرقام التجارة الخارجية، شكلت صادرات الألبسة وتوابعها 18.4 % من إجمالي الصادرات الوطنية، التي بلغت قيمتها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي 5.509 مليار دينار.
وسجلت صادرات الألبسة وتوابعها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ارتفاعا بنسبة 4.1 %، لتصل إلى 1.011 مليار دينار، مقابل 971 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المرتبة الثانية في قائمة أهم السلع المصدرة، جاءت الأسمدة الأزوتية أو الكيماوية، حيث شكلت 11.7 % من إجمالي الصادرات الوطنية، وبقيمة بلغت 646 مليون دينار، بحسب الأرقام الرسمية.
وارتفعت صادرات المملكة من الأسمدة الأزوتية والكيماوية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بنسبة 12 % عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت وقتها 577 مليون دينار.
وجاءت مستحضرات الصيدلة في المرتبة الثالثة، بقيمة وصلت إلى 352 مليون دينار، فيما شكلت 6.2 % من إجمالي الصادرات الوطنية، تليها البوتاس الخام بقيمة 343 مليون دينار، وشكل 6.2 %، ثم الحلي والمجوهرات الثمينة بقيمة 338 مليون دينار، وشكلت 6.1 %، ثم الفوسفات الخام بقيمة 277 مليون دينار، واستحوذ على 5 %، فيما شكلت باقي السلع المصدرة 46.1 %، وبقيمة 2.542 مليار دينار.
وينتج القطاع الصناعي 1500 سلعة بقيمة 17 مليار دينار سنويا، فيما يبلغ عدد السلع التي تم تصديرها نحو 1400 سلعة، تصل إلى قرابة 150 سوقا حول العالم، بحسب أرقام غرفة صناعة الأردن.
وفيما يتعلق بقائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية خلال الأشهر السبعة الأولى، ما تزال أسواق دول منطقة التجارة العربية الكبرى تحافظ على صدارتها كوجهة للصادرات الوطنية، إذ بلغت قيمتها 2.341 مليار دينار، وشكلت 42.4 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبحسب أرقام التجارة الخارجية، سجلت الصادرات الوطنية إلى أسواق دول منطقة التجارة العربية الكبرى ارتفاعا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بنسبة 5.7 % عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت آنذاك 2.214 مليار دينار.
وجاءت أسواق الدول الآسيوية غير العربية في المرتبة الثانية كوجهة للصادرات ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية، بقيمة بلغت 1.227 مليار دينار، فيما شكلت 22.2 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وسجلت الصادرات الوطنية إلى أسواق الدول الآسيوية غير العربية ارتفاعا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بنسبة 13.9 % عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت آنذاك 1.077 مليار دينار.
وفي المرتبة الثالثة ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية، جاءت أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا، بقيمة 1.165 مليار دينار، وشكلت %21.1 من إجمالي الصادرات الوطنية.
وتراجعت الصادرات الوطنية إلى أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بنسبة 11.3 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت وقتها 1.314 مليار دينار.
وحلّت أسواق دول الاتحاد الأوروبي في المرتبة الرابعة، بقيمة صادرات بلغت 367 مليون دينار، مشكلة ما نسبته 6.6 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وارتفعت الصادرات الوطنية إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 20.3 % خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغت آنذاك 305 ملايين دينار.
كما تظهر الأرقام الرسمية أن باقي التكتلات الاقتصادية استحوذت على نحو 7.4 % من إجمالي الصادرات الوطنية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، بقيمة بلغت 409 ملايين دينار.
الغد – طارق الدعجة



