
رقمنة
حصل الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران،عادل العلي على جائزة القيادة التنفيذية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ضمن حفل جوائز استراتيجية شركات الطيران 2026 والذي اقيم يوم أمس في العاصمة الإنجليزية لندن.
وتعد جوائز استراتيجية شركات الطيران، والتي تُنظم هذا العام في دورتها الثانية والعشرين، من أبرز الجوائز العالمية لقطاع الطيران، حيث تكرّم التميز في القيادة، والرؤية الاستراتيجية، والمساهمات البارزة في صناعة الطيران العالمية. وتنظم الجوائز “فلايت جلوبال”، بالشراكة مع “كورن فيري”، وتُقيّمها لجنة تحكيم مستقلة تضم نخبة من أبرز خبراء قطاع الطيران.
وقد منح عادل العلي الجائزة لهذا العام تقديراً لقيادته الاستثنائية ورؤيته الاستراتيجية وإسهاماته البارزة في نمو وتحول قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. فمنذ تأسيس العربية للطيران في أكتوبر 2003، لعب دورًا محوريًا في ريادة نموذج الطيران الاقتصادي في العالم العربي وخارجه، وساهم في جعل السفر الجوي بمتناول مئات الملايين من المسافرين.
وقال العلي، يشرفني أن أحظى بهذا التكريم الذي يمثل تفاني والتزام جميع أفراد فريق عمل العربية للطيران. فواصلنا وعلى مدار أكثر من عقدين العمل على تحقيق رؤيتنا المتمثلة في جعل السفر الجوي متاحاً لجميع افراد المجتمع، بالتوازي مع بناء نموذج أعمال قوي ومستدام يحقق قيمة طويلة الأمد لعملائنا ومساهمينا والمجتمعات التي نخدمها. ويُعد هذا التكريم احتفاءً بما حققناه حتى اليوم، كما يشكل حافزًا لنا لمواصلة الابتكار والمساهمة في تحقيق نمو مستدام لقطاع الطيران.”
وتحت ادارته، لم تكتفِ العربية للطيران بريادة نموذج الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، بل أصبحت أكبر مشغل للطيران الاقتصادي في المنطقة، حيث تُسيّر رحلاتها إلى أكثر من 200 وجهة من خلال شبكة مراكز عملياتها المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب ومصر وباكستان. وتؤدي الشركة اليوم دورًا محوريًا في تعزيز الربط الجوي الإقليمي، ودعم قطاعي السياحة والتنمية الاقتصادية في الأسواق التي تخدمها، إلى جانب مساهمتها في مواصلة نمو وتطور قطاع الطيران.
ويأتي هذا التكريم عقب عام استثنائي آخر للعربية للطيران. ففي عام 2025، حققت المجموعة أقوى أداء مالي وتشغيلي في تاريخها، مسجلةً أرباحًا صافية قياسية بلغت 1.8 مليار درهم، وإيرادات وصلت إلى 7.78 مليار درهم. وتأكيدًا على استراتيجيتها للنمو المستدام، وسّعت المجموعة شبكة وجهاتها بإطلاق ما يقارب 30 وجهة جديدة خلال العام، كما واصلت الاستثمار في أسطولها المستقبلي، مدعوماً بطلبية طائرات تضم 120 طائرة من عائلة إيرباص A320.
واستكمالًا لهذه الانجازات، واصلت العربية للطيران خلال عام 2026 توسيع شبكة وجهاتها وعملياتها التشغيلية رغم التحديات الجيوسياسية المتزايدة. وكان أحدث هذه الخطوات إطلاق رحلاتها المباشرة الجديدة من مركز عملياتها الرئيسي في الشارقة إلى كلٍ من مطار لندن غاتويك ومطار روما فيوميتشينو، بما يعزز شبكة وجهاتها الدولية ويؤكد مكانتها كأكبر مشغل للطيران الاقتصادي في المنطقة.


