
فيما أشار إلى أن الخطة التطويرية الخاصة بوزارته ستعرض خلال ثلاثة أشهر.
وأضاف أن مشاريع وزارة الاتصالات ليست مشاريع مرئية، وإنما مشاريع تقنية واتصالات وتحسين خدمات، وستظهر نتائجها للرأي العام والإعلام.
وأشار إلى أن الرخصة الرابعة عراقية، وشركة فودافون هي مشغل فقط وليست مالكة، ولا تمتلك أسهماً فيها، وكانت الفكرة أن تكون شركة وطنية مملوكة للدولة لمنافسة شركات “آسياسيل” و”زين” و”كورك”، التي تتبع بعضها لدول عربية.
وأوضح أن العراق لا يمتلك سيادة وطنية كاملة على قطاع الاتصالات، لذلك كانت الفكرة إنشاء شركة وطنية، إلا أن ذلك لم يتحقق عند التنفيذ، إذ أُسند التشغيل إلى “فودافون”، مع وجود أسهم وطنية لشركة السلام وسهم لصندوق التقاعد، فضلاً عن تأسيس شركة خاصة مملوكة للدولة.
وتابع، “أنه تم رفع دعاوى قضائية ضد المشروع من قبل عدد من النواب، ما أدى إلى توقفه، ويتمثل دورنا في دراسة هذه المشكلة المعقدة ومعالجتها للوصول إلى نتيجة تفضي إلى إنشاء شركة وطنية خالصة”، مردفاً، أنه “وعدنا المواطنين بأنه بحلول عام 2027 سيكون هناك إنترنت أقوى وتوسعة للمنافذ”.
العربية




