
رقمنة
أعربت شركة المدن الصناعية الأردنية عن فخرها واعتزازها بالزيارة الملكية السامية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى مدينة الزرقاء الصناعية، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل حافزاً كبيراً لمواصلة مسيرة الإنجاز والتطوير عبر إنشاء مدن صناعية حديثة ومتقدمة تلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين.
وأكدت الشركة، في بيان صادر اليوم السبت، أن الزيارة الملكية تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للقطاع الصناعي وحرصه المستمر على تعزيز بيئة الاستثمار في المملكة، حيث يواصل جلالته متابعة واقع المدن الصناعية الأردنية ميدانياً بهدف دعم الصناعة الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية، عطوفة السيد عبيد ياسين، إن الزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية تأتي في توقيت يؤكد مكانة الأردن كمركز صناعي واستثماري واعد في المنطقة، رغم التحديات والاضطرابات الجيوسياسية المحيطة. وأضاف أن الشركة استجابت للرسائل الملكية من خلال العمل على توفير مختلف التسهيلات والحوافز لاستقطاب استثمارات صناعية ذات قيمة مضافة، تسهم في توفير فرص عمل نوعية للشباب الأردني.
وأشار ياسين إلى أن مدينة الزرقاء الصناعية تمثل نموذجاً متقدماً يعكس خبرة الشركة في تطوير وإدارة المدن الصناعية وفقاً للتوجيهات الملكية ومخرجات رؤية التحديث الاقتصادي.
من جانبه، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية، عطوفة السيد عدي عبيدات، أن الزيارة الملكية برهنت مجدداً على متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات العالمية، مبيناً أن الشركة ترجمت الرؤى الملكية إلى خطوات عملية نحو بناء صناعة وطنية حديثة ومستدامة تراعي المعايير والمتطلبات العالمية.
وأضاف عبيدات أن الشركة ستعمل على تحويل التوجيهات الملكية إلى خطط تنفيذية تستهدف جذب استثمارات صناعية متميزة إلى مدينة الزرقاء الصناعية، إلى جانب إطلاق حملات ترويجية واسعة في الأسواق المستهدفة لتعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية التي توفرها المدينة.
ودعا عبيدات المستثمرين ورجال الأعمال إلى الاستفادة من المزايا الاستثمارية والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به مدينة الزرقاء الصناعية، مؤكداً أن المدينة، باعتبارها أكبر مدينة صناعية في المملكة وأول مدينة صناعية صديقة للبيئة في الأردن، ستشكل نموذجاً تنموياً متكاملاً يواكب التوجيهات الملكية ويعزز مستقبل الصناعة الأردنية.
وتعد مدينة الزرقاء الصناعية أول مدينة صناعية خضراء في الأردن، إذ تضم حلولاً متقدمة للطاقة المتجددة وأنظمة إنترنت الأشياء، بما يسهم في خفض كلف الطاقة والمياه من خلال مشاريع الحصاد المائي وتزويد المدينة بالغاز الطبيعي.
وقد أُقيمت المرحلة الأولى من المدينة على مساحة 1386 دونماً من أصل 2475 دونماً، بكلفة بلغت 35 مليون دينار أردني، وتضم أراضي صناعية مطورة ومبانٍ صناعية جاهزة بمساحة 21 ألف متر مربع. وتشير الدراسات الأولية إلى قدرة المدينة على استقطاب نحو 217 استثماراً صناعياً في مرحلتها الأولى، بما يوفر قرابة 8500 فرصة عمل.
كما تتوقع شركة المدن الصناعية الأردنية أن يصل عدد الاستثمارات الصناعية عند اكتمال جميع مراحل المدينة إلى نحو 530 شركة صناعية، توفر ما يقارب 21 ألف فرصة عمل، مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز للمدينة، الذي يربطها بالدول المجاورة، حيث تبعد 30 كم عن العاصمة عمّان و15 كم عن المنطقة الحرة في الزرقاء.
وتستهدف المدينة استقطاب استثمارات في قطاعات الصناعات الإلكترونية، والهواتف والأجهزة اللوحية، والحواسيب المحمولة، وصناعة المعدات الطبية، إلى جانب الصناعات الهندسية وصناعة السيارات.




