
رقمنة
رفعت “أوبك+” حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا، اليوم الأحد، في خطوة تهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف بعد خروج الإمارات العربية المتحدة.
وكان محللو سوق النفط يتوقعون على نطاق واسع زيادة قدرها 188 ألف برميل، وهي قريبة من الزيادات اليومية البالغة 206 آلاف برميل التي أعلنتها (أوبك+) في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 نيسان/ أبريل خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومجموعة أوبك+ الموسعة، ودخل القرار حيز النفاذ الجمعة.
مضيق هرمز
وتتركز احتياطات (أوبك+) غير المستغلة أساسا في منطقة الخليج المتضررة من إغلاق إيران مضيق هرمز ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت الحرب في 28 شباط/ فبراير.
وقال خورخي ليون، المحلل في شركة ريستاد إنرجي، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، “رغم أن الإنتاج يتزايد على الورق، إلا أن التأثير الحقيقي على الإمدادات الفعلية ما يزال محدودا للغاية؛ نظرا للقيود المفروضة على مضيق هرمز”.
ويؤثر إغلاق مضيق هرمز على العراق والكويت والسعودية والإمارات، علماً أن الإنتاج النفطي الإماراتي لن يُحتسب ضمن حصص أوبك.
وفي المقابل، فرضت البحرية الأميركية حصاراً على موانئ إيران، العضو في “أوبك+” لكنها غير خاضعة لحصص الإنتاج.
وكانت روسيا، ثاني أكبر منتج في المجموعة، المستفيد الأكبر من هذا الوضع، إلا أنها، ورغم ارتفاع أسعار الطاقة، تواجه صعوبة في الإبقاء على الإنتاج عند مستوى حصصها الحالية، في ظل استمرار حربها في أوكرانيا.
(وكالات)



