
رقمنة
وقعت جامعة عجلون الوطنية مذكرة تفاهم مع جامعة دمشق تهدف الى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية.
وجاءت مذكرة التفاهم التي وقّعها عن جامعة عجلون الوطنية رئيسها الدكتور فراس الهناندة، وعن جامعة دمشق رئيسها الدكتور مصطفى صائم الدهر في ختام زيارة رفيعة المستوى إلى جامعة دمشق، بدعوة رسمية من الجامعة السورية، في خطوة تعكس ثقة جامعة دمشق بالخبرات النوعية التي تمتلكها جامعة عجلون الوطنية، وسعيها لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة، والاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
وضم الوفد الزائر رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، ورئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية المحامي زياد خليفة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة، ومدير دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الجبالي.
وكان في استقبال الوفد رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات ومديري الدوائر، حيث جرى لقاء رسمي في مكتب رئاسة الجامعة عكس مستوى التقدير المتبادل بين الجانبين، وفتح آفاقًا واسعة للتعاون المشترك.
وخلال اللقاء، عبّر رئيس جامعة دمشق عن اهتمامهم بتوسيع مجالات التعاون مع جامعة عجلون الوطنية، والاستفادة من خبراتها المتقدمة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، لا سيما الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلوماتية، في خطوة تجسد توجهها نحو الانفتاح على التجارب العربية الناجحة وتعزيز التكامل العلمي بينها.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية شملت عددًا من الكليات والمرافق، من بينها كليات الحقوق والشريعة، والصيدلة، والهندسة المعلوماتية، إضافة إلى المكتبة والمختبرات، حيث اطّلع الوفد على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي تتمتع بها الجامعة.
واعرب الدكتور الهناندة عن شكره وتقديره لإدارة جامعة دمشق على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المؤسسات التعليمية في الوطن العربي ، مشيرا الى أن جامعة عجلون الوطنية ماضية في توسيع شراكاتها الاستراتيجية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، مؤكدًا استعداد الجامعة لوضع إمكاناتها وخبراتها في خدمة هذا التعاون بما يحقق الفائدة المشتركة.
يشار الى ان هذه الخطوة تؤكد حرص جامعة دمشق على بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات العربية المتميزة، كما تعكس في الوقت ذاته المكانة المتقدمة التي وصلت إليها جامعة عجلون الوطنية كمؤسسة رائدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة .




