
رقمنة
أعلنت عنكبوت، الشركة المتخصصة في مجال تقديم خدمات الشبكات والحوسبة السحابية لقطاع التعليم في دولة الإمارات، عن توقيع مذكرة تفاهم مع ديل تكنولوجيز بهدف تعزيز الابتكار التكنولوجي في قطاع التعليم بالدولة.
وتعكس الاتفاقية التي وقّعها المدير العام لمنطقة الخليج الجنوبي لدى ديل تكنولوجيز وليد يحيى و الرئيس التنفيذي لشركة عنكبوت طارق الجندي التزاماً مشتركاً بإعادة صياغة تجربة التعلّم في دولة الإمارات من خلال أحدث التقنيات والتعاون الاستراتيجي.
من الجدير بالذكر أن عنكبوت توفر مجموعة واسعة من الخدمات التي تشمل الشبكات، والتقنيات الافتراضية، والحوسبة السحابية، وخدمات التطبيقات، والأمن السيبراني، وخدمات الدعم المُدارة عبر مركز البيانات المتطور التابع لها في جامعة خليفة.
وبموجب هذا التعاون، تستفيد عنكبوت من قدرات ديل في تزويد وحدات معالجة الرسوميات كخدمة لتمكين المؤسسات الأكاديمية من الوصول إلى قدرات الحوسبة المتسارعة التي تدعم الأبحاث كثيفة البيانات وتطبيقات التعلّم المتقدم. كما توفر ديل أنظمة حوسبة عالية الأداء إلى جانب أحدث الأجهزة الطرفية ومحطات العمل، بما يتيح لعنكبوت تمكين المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء دولة الإمارات ببنى تحتية تقنية آمنة وقابلة للتوسع وذات كفاءة عالية.
ومن جانبها تسعى عنكبوت إلى توسيع قدراتها لتوفير حلول الحوسبة السحابية، بما يتيح لعدد أكبر من المؤسسات الوصول إلى موارد الحوسبة عالية الأداء ووحدات معالجة الرسوميات، الأمر الذي يسهم في توسيع آفاق البحث العلمي وتحسين مخرجات التعليم وتعزيز الابتكار ضمن منظومة التعليم في دولة الإمارات.
وقال يحيى ان دولة الإمارات تواصل ترسيخ معايير عالمية للابتكار في التعليم من خلال التزامها بالتعلّم المدعوم بالتكنولوجيا. وينسجم تعاوننا مع عنكبوت انسجامًا تامًا مع هذه الرؤية الوطنية، إذ يجمع بين حلول البنية التحتية المتقدمة من ديل وريادة عنكبوت في شبكات التعليم من أجل بناء منظومة رقمية جاهزة للمستقبل تخدم الطلبة والباحثين والمعلّمين في مختلف أنحاء الدولة”.
بدوره قال الجندي ان هذا التعاون يمثل خطوة محورية نحو تطوير التعلّم الرقمي في دولة الإمارات، إذ إن دمج حلول الحوسبة المتقدمة من ديل تكنولوجيز مع خبرات عنكبوت في الحوسبة السحابية والاتصال الشبكي يتيح للمؤسسات تصور أساليب مبتكرة لتقديم تجربة التعليم. وبهذا يمكننا أن نسهم معًا في بناء مجتمع أكاديمي أكثر ذكاءً وترابطاً يدعم طموحات دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة”.




