الاقتصادشركات

55 مليار دولار خسائر شركات صناعة السيارات العالمية في 2025

رقمنة
سجلت شركات صناعة السيارات العالمية خسائر بقيمة 55 مليار دولار أميركي خلال 2025، وذلك نتيجة لتقليص طموحاتها في مجال السيارات الكهربائية في ظل سوق أميركية صعبة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحروب الأسعار في الصين، وتنوع أنواع المركبات في أوروبا.
وانضمت مؤخرًا إلى هذه القائمة المتنامية شركة ستيلانتيس، المالكة لعلامة جيب إلى فيات، والتي كشفت عن خسائر بقيمة 22.2 مليار يورو (26.5 مليار دولار أميركي) في النصف الثاني من عام 2025، ما أدى إلى انخفاض أسهمها بأكثر من 20% إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات. 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتيس، أنطونيو فيلوسا أن هذه الخسائر تعود إلى تكلفة المبالغة في تقدير وتيرة التحول في قطاع الطاقة، مرددًا بذلك تصريحات مماثلة من شركات منافسة مثل فورد وجنرال موتورز وفولكس فاغن.

وأضاف.. تواجه شركات صناعة السيارات التقليدية صعوبة في مواكبة الوافدين الجدد، لا سيما من الصين، كما خففت من أهدافها المتعلقة بالسيارات الكهربائية في أوروبا، وخاصة في الولايات المتحدة، وهي سوق رئيسية شهدت تباطؤًا حادًا في التحول نحو السيارات الكهربائية.

سجلت شركة صناعة السيارات الفرنسية الإيطالية في 6 شباط 2026 عملية شطب أصول ضخمة، هي الأكبر حتى الآن، والتي أرجعتها إلى إعادة هيكلة تشكيلة منتجاتها لتلبية طلب المستهلكين ولوائح الانبعاثات الجديدة في الولايات المتحدة.
وتشمل عملية شطب الأصول مدفوعات بقيمة 6.5 مليار يورو تقريبًا، من المتوقع سدادها على مدى السنوات الأربع المقبلة.

فورد موتور

أعلنت الشركة، ومقرها ديربورن بولاية ميشيغان، في كانون الأول أنها ستسجل عملية شطب أصول بقيمة 19.5 مليار دولار أميركي.

وستتوقف عن إنتاج العديد من طرازات السيارات الكهربائية، وستركز جهودها بشكل كبير على طرازات السيارات التي تعمل بالبنزين والهجينة. 

جنرال موتورز

أعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في الولايات المتحدة من حيث المبيعات في كانون الثاني أنها ستسجل تكلفة بقيمة 6 مليارات دولار أميركي للتخلص من بعض استثماراتها في مجال السيارات الكهربائية، بما في ذلك تكلفة نقدية بقيمة 4.2 مليار دولار أميركي تتعلق بإلغاء العقود والتسويات مع الموردين.

فولكس فاغن – بورش

أعلنت فولكس فاغن، أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، في سبتمبر أيلول الماضي أنها ستتكبد خسائر بقيمة 5.1 مليار يورو (6 مليارات دولار) نتيجةً لإعادة هيكلة شاملة لمنتجات وحدة بورش التابعة لها، والتي أدت إلى تأجيل طرح بعض طرازات السيارات الكهربائية لصالح السيارات الهجينة وسيارات محركات الاحتراق الداخلي.

سي ان ان الاقتصادية عن رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى