امن المعلومات

هجمات إلكترونية جديدة تطال بنوك الدم في فرنسا ومتاجر حول أوروبا

رقمنة

عرضت ثلاجات 3 بنوك دم إقليمية في فرنسا لهجوم إلكتروني ليل الأحد إلى الاثنين، بالتزامن مع هجمات طالت ثلاجات متاجر في 8 دول أوروبية، وذلك بعد 3 أسابيع من اختراق مماثل استهدف مئات المتاجر الفرنسية.

وقالت وزارة الصحة الفرنسية في بيان اليوم الأربعاء، إن عدة منشآت إقليمية تابعة للمؤسسة الفرنسية للدم (EFS) تأثرت بحادث سيبراني طال بعض أنظمة مراقبة غرف التبريد والتحكم فيها.

وأكدت المتحدثة باسم المؤسسة، شارلي دوبوا، أن الهجوم لم يؤثر على إمدادات الدم.

وأوضحت: “لدينا موظفون على مدار الساعة لأن الحاجة إلى الدم قد تنشأ في أي وقت. تلقوا تنبيهات بالأعطال، فنقلوا الدم إلى ثلاجات أخرى غير متصلة بالشبكة”.

متاجر حول أوروبا

وفي التوقيت نفسه، تلاعب قراصنة بثلاجات متاجر في 8 دول أوروبية، من السويد إلى بلجيكا، ما أجبر تجار التجزئة على التخلص من كميات كبيرة من الأغذية.

وأضافت الوزارة أن الوضع بات تحت السيطرة اليوم، وأن الوصول عن بُعد إلى الثلاجات المتضررة جرى تعطيله.

وتجري تحقيقات لتحديد طريقة تنفيذ الهجوم والمعدات التي ربما تأثرت به، وموعد عودة الأنظمة إلى العمل بأمان.

خسائر الأغذية

ويأتي الهجوم بعد حادثة مماثلة في أكتوبر/تشرين الأول، حين سيطر قراصنة على وحدات التبريد في 350 متجرًا على الأقل في فرنسا، ما تسبب في حرائق وخسائر في الأغذية.

وشمل ذلك الهجوم فروعًا لسلاسل كارفور ومونوبري وإنترمارشيه وكوبيراتيف يو .

وأفادت الوكالة الفرنسية للأمن السيبراني حينها بأن الاختراق طال ثلاجات تعمل ببرمجيات شركة دانفوس الدنماركية، إلى جانب برمجيات كوبلاند وديكسل.

وقالت دانفوس إن كثيرًا من الوحدات المتضررة “بلغت نهاية عمرها الافتراضي ولم تعد تتلقى تحديثات برمجية أو أمنية”، أو كانت تعمل ببرمجيات ثابتة قديمة.

مخاطر البنية المتصلة

وقال أنطوان أوتان، من شركة الاستشارات في الأمن السيبراني “ألموند” (Almond)، لوكالة الصحافة الفرنسية إن وحدات التبريد ظلت طويلًا معزولة عن الإنترنت، قبل أن تصبح متصلة به عبر أجهزة استشعار وأنظمة مراقبة عن بُعد.

ورصدت خدمة المسح “شودان” ما لا يقل عن 4,500 واجهة تحكم من دانفوس ظلت مكشوفة على الإنترنت بعد هجوم أكتوبر/تشرين الأول.

وأثارت هذه الحوادث مخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من ثغرات غير متوقعة في البنية التحتية المتصلة بالإنترنت، وسط توترات أمنية متصاعدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

فوربس الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى