
رقمنة
أكدت رئيس مجلس إدارة شركة “أويسس500″، سهير العلي، أن الشركة تواصل دورها كمستثمر مبكر وشريك استثماري نشط في دعم الشركات التقنية الناشئة، بما يسهم في تعزيز نموها وتنافسيتها، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي.
وقالت العلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن “أويسس 500” لعبت، على مدى أكثر من خمسة عشر عامًا، دورًا محوريًا في بناء منظومة ريادة الأعمال والاستثمار الجريء في الأردن، وأصبحت من أبرز المستثمرين في المراحل المبكرة على مستوى المنطقة.
وأوضحت أن دعم الشركة لا يقتصر على توفير التمويل، بل يشمل تمكين المؤسسين من الوصول إلى الخبرات والشبكات والعلاقات اللازمة للنمو، والعمل على تعزيز جاهزية الشركات للاستثمار، وتطوير هياكل الحوكمة، وبناء شراكات استراتيجية، وربطها بمستثمرين وعملاء وشركاء محتملين في المنطقة والعالم.
وبينت ان الشركة أطلقت هذا العام الصندوق الاستثماري الرابع “Oasis Ventures III (OVIII)” الذي يأتي في إطار دعم الشركات التقنية في مراحلها المبكرة، وتمكين رواد الأعمال من بناء شركات ذات نماذج أعمال واضحة وقابلة للنمو والتوسع إقليميًا وعالميًا.
وأشارت إلى أن الصندوق الجديد يستهدف الاستثمار في الشركات التقنية القابلة للنمو، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام وتوليد قيمة اقتصادية طويلة الأمد، مؤكدة أن نجاح الشركات الناشئة يعتمد على منظومة متكاملة من الدعم إلى جانب التمويل.
وبيّنت العلي أن “أويسس 500″، أسهمت منذ تأسيسها عام 2010، في دعم 193 شركة ناشئة، تمكنت من استقطاب أكثر من 135 مليون دولار من الاستثمارات، فيما بلغ تقييمها الإجمالي نحو 243 مليون دولار.
وأضافت، إن الشركة أسهمت كذلك في توفير نحو خمسة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما وسّعت نطاق أعمالها ليشمل أكثر من 22 دولة حول العالم، في إنجاز يعكس نموها المتواصل ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكدت أن هذه الإنجازات تأتي ترجمة للتوجيهات الملكية السامية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، وبما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي.
ولفتت إلى أن تأسيس “أويسس 500” جاء من خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بهدف تطوير بيئة ريادة الأعمال وتمكين الشباب وتحفيز الابتكار، وبما يسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.
بترا – ليث المومني




