
رقمنة
رعت نائب رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، ميسون المبيضين، مندوبةً عن رئيس اللجنة الباشا محمد المناصير، فعاليات حملة التشجير الوطني التي نُفذت خلال الاسبوع الماضي حول مجسم قبة الصخرة في مدينة الكرك، بمشاركة موظفي البلدية وكوادرها المختلفة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري في المدينة.
وشارك عمال بلدية الكرك الكبرى وقسم الحدائق في تنفيذ أعمال الزراعة والعناية بالأشجار، بحضور مدراء المناطق وممثلين عن المجتمع المحلي، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى جعل مدينة الكرك أكثر خضرة واستدامة، وتحسين البيئة العامة وجودة الحياة للمواطنين.
وأكدت المبيضين خلال رعايتها للحملة أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤية البلدية في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة، مشددةً على أهمية التشجير في مواجهة التغيرات المناخية وتحسين الواقع البيئي والجمالي للمدينة.
وقالت: “نؤمن في بلدية الكرك الكبرى بأن التشجير ليس عملاً شكليًا، بل هو استثمار حقيقي في صحة الإنسان والبيئة، وجزء أساسي من مسؤوليتنا تجاه الأجيال القادمة.”
وأضافت المبيضين أن البلدية ماضية في تنفيذ سلسلة من المبادرات البيئية خلال الفترة المقبلة، موضحةً: “هذه الحملة تمثل نقطة انطلاق لبرامج بيئية متواصلة ستشمل مختلف مناطق الكرك، بالتعاون مع المجتمع المحلي، لتعزيز مفهوم الشراكة والمسؤولية المشتركة في حماية البيئة.”
من جهتها، أكدت بلدية الكرك الكبرى أن حملة التشجير الوطني تأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى توسيع الرقعة الخضراء في المدينة، وتعزيز الاستدامة البيئية، بما ينسجم مع أولويات التنمية المحلية وتحقيق مستقبل أخضر لمدينة الكرك.




