
رقمنة
أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عن الهوية الجديدة لـ”مختبر الألعاب الأردني” تحت اسم “EDGE”، في خطوة تعكس تطور المختبر وتوسع مجالات عمله، من التركيز على صناعة الألعاب الإلكترونية إلى مجالات أوسع في التقنيات الناشئة والابتكار الرقمي.
وتأتي الهوية الجديدة امتدادا لمسيرة “مختبر الألعاب الأردني” الذي أطلق بمبادرة ملكية سامية عام 2011 وتعبيرا عن توجه الصندوق نحو توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا الناشئة والألعاب والابتكار، بما يتيح للشباب الأردني فرصا أوسع للتعلم والتجربة وتطوير المهارات وتحويل الأفكار إلى مشاريع ومنتجات رقمية.
ويحمل اسم “EDGE” دلالة على التوجه نحو التقنيات الرقمية الناشئة وصناعة الألعاب، وهو اختصار لـ Emerging Digital & Gaming Engine، بما يعكس المجالات التي يعمل فيها المختبر وتوجهه لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
وصممت الهوية البصرية الجديدة لـ”EDGE” انطلاقا من مفهوم التكامل بين مجالات التكنولوجيا الحديثة، حيث يجمع الشعار في تكوين بصري واحد أربعة عناصر رئيسية تتمثل في التكنولوجيا، والدوائر الإلكترونية، والألعاب، والأتمتة.
وقال المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن إطلاق الهوية الجديدة يعكس تطور المختبر وتوسع مجالات عمله، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا ويفتح أمام الشباب الأردني آفاقا أوسع للتعلم والابتكار والعمل في القطاعات الواعدة.
وأضاف إن تطوير المختبر يأتي انسجاما مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي، ولا سيما ضمن محور الصناعات الإبداعية، وبما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتقنية في القطاعات الواعدة.
وأشار المفلح إلى أن الصندوق يركز على توفير بيئة داعمة للابتكار، وتمكين الشباب بالمهارات المطلوبة في مجالات التقنيات الرقمية الناشئة وصناعة الألعاب، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية المملكة في قطاعات التكنولوجيا والإنتاج الرقمي.
ويعكس “EDGE” هذا التوجه من خلال توسيع مجالات المختبر لتشمل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي والمعزز، والروبوتات، والأتمتة وتقنيات الإنتاج الرقمي، إلى جانب تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، بما يوفر للمستفيدين مساحة للتعلم والتطبيق العملي واستكشاف مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وسيركز المختبر بهويته الجديدة على تقديم برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الشباب للوظائف والفرص المستقبلية، إلى جانب احتضان المشاريع الريادية والأفكار الابتكارية، وتقديم الإرشاد الفني والتقني، ودعم تطوير النماذج الأولية للمنتجات الرقمية، وربط أصحاب المشاريع بالمستثمرين والشركاء المحتملين.
كما سيسعى “EDGE” إلى تعزيز شبكة الشراكات مع الخبراء والشركات والجهات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التكنولوجيا، بما يتيح للشباب فرصا أكبر للتعلم والتطوير والتشبيك، ويدعم نمو قطاع الألعاب والتقنيات الناشئة والصناعات الإبداعية في الأردن.
ومنذ إطلاق “مختبر الألعاب الأردني” عام 2011 ، استفاد من خدماته أكثر من 62 ألف شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة، وبنى شراكات مع عدد من الشركات المحلية والعالمية العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم فعاليات ومؤتمرات متخصصة أسهمت في تعزيز مكانة الأردن على خارطة صناعة الألعاب الإلكترونية إقليميا.
وينتشر المختبر حاليا عبر ثمانية فروع ثابتة في عمان وإربد والزرقاء والعقبة ومعان والكرك والطفيلة، إضافة إلى مختبر متنقل يغطي مختلف محافظات المملكة، بما يتيح الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في مختلف المناطق.
ويستهدف “EDGE” طلبة الجامعات والكليات والخريجين الجدد والباحثين عن عمل ورواد الأعمال والمطورين والمصممين والمهتمين بالتقنيات الناشئة والصناعات الرقمية، إلى جانب برامج مخصصة لطلبة المدارس من عمر 9 سنوات فما فوق.
ويقدم المختبر خدماته مجانا للشباب الأردني ضمن مسار متكامل يبدأ بالتدريب والتأهيل، وصولا إلى احتضان الأفكار النوعية وربط المستفيدين بفرص العمل المحلية والإقليمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمنافسة في سوق العمل ودعم نمو الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.
(بترا)




