
رقمنة
تحتضن العاصمة الفرنسية باريس غداً ختام النسخة الثالثة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، في أول محطة دولية للبطولة بعد تنظيمها في الرياض خلال النسختين السابقتين.
يبقى المشهد مختلفاً هذا العام، مع اتساع رقعة المنافسات على مستوى اللاعبين والجمهور، ومستوى الشراكات والرعاية التجارية، نقلاً عن الاقتصادية.
نجحت البطولة في تعزيز حضورها العالمي بعدما انتقلت من الرياض إلى باريس، في خطوة تُعد الأولى من نوعها خارج المملكة، وتستضيف باريس الحدث الأبرز في قطاع الألعاب الإلكترونية على مدى سبعة أسابيع في مركز باريس إكسبو بورت دو فرساي، مع أنشطة موازية في مواقع مختلفة من المدينة.
في هذا السياق، تواصل مجموعة stc شراكتها مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية للعام الثالث على التوالي، بوصفها شريكاً رئيسياً منذ انطلاق البطولة.
تشمل الشراكة حقوق التسمية لمنطقة “stc Arena” ومنطقة اللاعبين “stc Players Lounge”، إضافة إلى إطلاق منصة تنافسية خاصة باسم stc Contenders، وتنظيم فعاليات ومسابقات للجمهور واللاعبين.
من جانبه، أوضح بدر آل مبطي، مدير عام العلاقات والشراكات في stc، أن انتقال الحدث إلى خارج المملكة يمثل انطلاقة دولية جديدة للشراكة مع البطولة، مؤكداً استمرار التعاون خلال نسخة 2027، مع تطلعات نحو تعزيز الحضور في كبرى العواصم العالمية.
النقلة الدولية للبطولة تصب في صالح توسع الألعاب الإلكترونية وفتح آفاق أرحب للقطاع، إذ انتقلت بها من مساحة محصورة إلى منظومة ذات جمهور دولي وفعاليات متعددة. كما تعكس استضافة باريس، كإحدى أبرز المدن الأوروبية، تطور البطولة من حدث يقام في موقع واحد إلى مسابقة رياضية وترفيهية بامتداد جغرافي وحضور إعلامي أوسع.
تقدم منصة stc Contenders في بورت دو فرساي عدد من البطولات والفرص التأهيلية، ويشارك فيها اللاعبون الهواة والمشجعين إلى جانب المحترفين، ما يمنح المواهب الجديدة فرصة الظهور على الساحة الدولية.
كما تبث قناة stc EWC فعاليات البطولة على منصة stc tv، مع مؤشرات مشاهدات مرتفعة اقتربت من 3 ملايين مشاهدة خلال فترة المنافسات في باريس.
وتسعى stc من خلال هذه الشراكة إلى تأكيد حضورها في مجال يُحقق نمواً سريعاً ويجذب اهتمام الفئات الشابة حول العالم.
جولة




