
وأضاف أن الرباط تعتمد مبدأ السيادة التكنولوجية وعدم التبعية في القرار والابتكار، لافتا إلى أن المملكة أصبحت منصة موثوقة للبنى التحتية ذات القيمة المضافة للبحث العلمي والابتكار.
كما خصص جزء من المعرض للتكنولوجيا المالية، حيث سلط الضوء على حلول الدفع عبر الهاتف المحمول والشمول المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع العابرة للحدود.
كما استعرض “جيتكس إفريقيا“ أحدث الابتكارات في مجال النقل الكهربائي الذاتي والمتصل، إلى جانب التكنولوجيا الرياضية.
“جيتكس”.. ملتقى لتبادل الخبرات
وقالت حنان الخرشي، وهي عارضة من المغرب ابتكرت مع فريقها منصة تساعد على إيجاد المفقودات، إن منصتها تعمل كوسيط بين من فقد الشيء والشخص الذي عثر عليه، مؤكدة أن هذا الحل الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي سيسهل على الكثيرين إيجاد ما فقدوه، سواء كان أموالا أو وثائق أو حيوانات أليفة، مشيرة إلى أن هذه أول منصة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط تؤدي هذه الخدمة.
وفي ذات السياق، ذكر وليد العريان، الرئيس التنفيذي لشركة “ألفا إكس” للتكنولوجيا الحكومية، لـ”سكاي نيوز عربية” إن “تجربة “جيتكس أفريقيا” المغرب ممتازة جدا.
وأضاف: “قدمنا من الإمارات، والمعرض كان مناسبة للقاء العديد من المسؤولين الحكوميين والزوار لتبادل التجارب والخبرات”. مؤكدا أن “أفريقيا هي المستقبل”.
ومن جهته، أشاد جوس رامون روزي، الذي يشارك رفقة وكالة التجارة الإيطالية، بالأجواء والعارضين والمشاركين والتقنيات الجديدة التي كشف عنها في “جيتكس إفريقيا”، مضيفا: “ما قمنا به في أوروبا هو أننا استغرقنا وقتا طويلا لفصل وتجزئة مختلف المجالات، بينما هنا يتم كل شيء في وقت واحد وبوتيرة تتسارع بسرعة كبيرة، إنه أمر رائع حقا أن أكون هنا”.
وأضحت عائشة من السنغال، التي شاركت في بناء برنامج ذكاء اصطناعي لتسهيل أداء الخدمات الحكومية والإدارية، إن “جيتكس“ شكل مناسبة للقاء بين المستثمرين ومقدمي الخدمات الرقمية، مشيرة إلى أنه يتيح عقد شراكات جديدة مع مختلف الجهات في العالم.
ومن الصين، قال بروستين وانغ، من شركة “هايتيرا كوميونيكيشن” المتخصصة في مجالات الاتصالات اللاسلكية، إن “جيتكس” منصة تتيح التعرف على شركاء جدد وإيجاد الحلول التي تتيحها مختلف الشركات التي تعرض منتجاتها.
وعن تجربته في المعرض، قال أولغيك إسونسي مياما، المقاول الغابوني، إن هذه أول تجربة له في المغرب وفي “جيتكس إفريقيا”، مضيفا: “أنا سعيد، لقد التقيت بعدد كبير من الأشخاص الجدد”.
ولم يفوت رشيد أيت عبدي، المقاول المغربي الشاب في مجال العملات المشفرة، التأكيد على أن نسخة هذه السنة كانت أفضل من النسخة السابقة، مشيرا إلى أنه جاء إلى المعرض من أجل توسيع معارفه والتعريف بفريقه.
وقال ياسين مسكين، مصمم جرافيك، إن تجربته في “جيتكس” جميلة، معتبرا إياه ملتقى لأفكار جديدة، مشيرا إلى أن هدفه من الزيارة هو معرفة أين وصلت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العالم، وفي القارة الإفريقية بشكل خاص.
وتضمن برنامج المعرض العديد من الندوات والمحاضرات واللقاءات التفاعلية شاركت فيها شخصيات عالمية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقيع شراكات بين مختلف المؤسسات .
سكاي نيوز عربية




