عمان – في إنجاز أردني جديد لشبابنا الاردني ، تمكنت المهندسة الأردنية هدى الحسيني ، مؤخرا من ان تحجز لها مكانا في قائمة “أقوى 200 امرأة قيادية في العالم لعام 2025” من قبل White Page International.
ويضاف هذا الانجاز الى سجل الحسيني المهندسة الاردنية المتميزة التي تؤمن بمفهوم ريادة الاعمال الداخلية في المؤسسات الحكومية او الخاصة، وبان الموظف يمكن ان يحدث تغييرا ويبدع في عمله داخل مؤسسته، حيث كانت حصلت في العام 2017 على ذهبية جائزة ستيفي العالمية كافضل موظفة في العالم وذلك عن فئة المؤسسات الحكومية أو غير الربحية، كما سبق لها ان ترشحت ووصلت الى نهائيات هذه الجائزة في الاعوام 2014 و2016 ، ونالت الجائزة الفضية في هاتين السنتين.
وعن الانجاز الجديد قالت المهندسة الحسيني عبر صفحتها الشخصية على شبكة ” الفيسبوك” الاجتماعية : ” بفضل الله وكرمه، تم اختياري ضمن قائمة “أقوى 200 امرأة قيادية في العالم لعام 2025” من قبل White Page International ، ……. هذا التقدير يلامس قلبي، ليس فقط لإنه اعتراف بمسيرة، بل تذكير جميل أن الإصرار على اختيار طريق مختلف — مهما كان صعبًا — لا يذهب سدى”.
وبينت الحسيني قائلة : ” منذ حوالي 14 سنة، حين بدأت رحلتي المهنية، لم يكن هدفي أن أصبح موظفة تقليدية. كنت مؤمنة أن بإمكاني بناء وتغيير الأنظمة من الداخل…… اخترت الطريق الأصعب: أن أكون رائدة أعمال داخلية (Intrapreneur) في مؤسسات أردنية، وأقود من الداخل تحولات حقيقية في طريقة تفكيرنا بالتعلم، بالتطوير، وبالتمكين…… في الوقت اللي كانت فيه أصوات كثيرة تحاول زرع فكرة أن الوظائف عبودية، وأن الحل الوحيد هو تركها، كنت أنا الصوت الذي يؤمن أن المؤسسات ليست عدو… وأنه من الممكن – بل من الضروري – أن نكون رياديين من داخلها.
كنت أنادي بريادة الأعمال الداخلية ليس كحل وسط أو شعار، بل كقوة قادرة على بناء مؤسسات أقوى، وأجيال قيادية تقود التغيير، بدلا أن تهرب منه.
جيلا لا يرى نفسه عبدًا للأنظمة، بل شريكًا في إعادة تشكيلها.
في وقت لم يكن فيه مصطلح “ريادة الأعمال الداخلية” مألوفًا، كنت أحمله كقناعة، وأمشي به في أروقة النقابات، الغرف التجارية، الشركات الهندسة والاستشارية، في المؤتمرات ومقابلات الإعلام، ومؤخرًا من خلال مشروعي التعليمي تيتش-هب Teach-Hub.
كل استراتيجية بنيتها، كل مشروع أطلقته، وكل فريق قُدته، كان جزءًا من رؤيتي الأكبر:
أن العمل ليس وظيفة… بل مساحة لإطلاق أفكار تشكل المستقبل.
وأن الابتكار لا يعني الخروج من المؤسسات دائمًا، بل أحيانًا يكون أعظم تأثير عندما نقود التغيير من الداخل.
أنا فخورة بكل خطوة في هذه الرحلة…
بكل تحدٍّ واجهته…
وبكل فكرة حوّلتها إلى نموذج حقيقي للتطوير والتأثير.
وإن كنت اليوم أُكرّم بهذا اللقب، فإنني أراه مسؤولية:
أن أواصل العمل، وأمهّد الطريق لمن سيأتون من بعدي، ممن يؤمنون أن بإمكانهم التغيير من حيث هم، لا حيث يُتوقع منهم”.
والمهندسة هدى الحسيني ، حاصلة على بكالوريوس هندسة صناعية وهي تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 14 عامًا في إدارة الأكاديميات التدريبية وتطوير الأعمال، وقدمت استشارات لجهات متعددة، وحازت جائزة أفضل موظفة في العالم للعام 2017، ضمن جوائز الأعمال العالمية. كما حصلت على أكثر من 10 جوائز مرموقة، وهي تقود فكرة مشروع ريادي اليوم يحمل اسم “تيتش هب” وهي فكرة منصة تهدف إلى تمكين المعلمين الأردنيين من التحول إلى رواد أعمال في المجال التعليمي، ودعمهم في ابتكار وتدريس محتوى تعليميا ذكيا وتفاعلية.
وكانت الحسيني حققت عدة انجازات سابقة من اهمها، الحصول على المركز الاول في جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة، عن فئة المشاريع الاجتماعية، عن فكرة لشركة ريادة اجتماعية تهدف الى توفير الطريقة الأمثل لنشر ثقافة القراءة، ورفع مستوى الحوار في الشركات الاردنية، وفوزها بالمركزالثاني في برنامج لدعم الشباب لشركة ” انتل العالمية”، كما فازت بالمركز الثاني في جائزة ” سواليف” الادبية، وغيرها من الجوائز في مجال الريادة والهندسة.