
رقمنة
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية الذي رصد ارتفاعا في قيمة الصادرات الوطنية خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 4.6 بالمئة لتصل الى 5,509 مليون دينار مقارنة مع نفس الفترة من عام2025، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 67.2 بالمئة لتصل الى 886 مليون دينار، وعليه فان قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 6,395 مليون دينار لتسجل ارتفاعا بنسبة 10.3 بالمئة.
كما ارتفعت المستوردات بنسبة 2.4 بالمئة لتصل الى 11,585 مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 5,521 الى 5,190 مليون دينار بنسبة 6.0 بالمئة أي بمقدار انخفاض بلغ 331 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
وحول نسبة تغطية الصادرات للمستوردات، بلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 55 بالمئة خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي مقارنة مع 51 بالمئة لنفس الفترة من 2025 بتحسن مقداره 4 نقاط مئوية.
وبحسب التقرير، تركز ارتفاع الصادرات الوطنية في قطاعات الألبسة وتوابعها من مصنرات بنسبة 4.1 بالمئة والأسمدة الأزوتية او الكيماوية بنسبة 12.0بالمئة والبوتاس الخام بنسبة 11.7بالمئة، فيما تراجعت الصادرات الوطنية من الحلي والمجوهرات الثمينة بنسبة (14.2بالمئة) والفوسفات الخام بنسبة (12.6بالمئة).
وعلى صعيد المستوردات، ارتفع النفط الخام ومشتقاته بنسبة 45.8بالمئة والحبوب 9.7بالمئة، فيما تراجعت المستوردات من الحلي والمجوهرات الثمينة بنسبة (13.9بالمئة)، والادوات الالية بنسبة (24.1بالمئة)، والعربات والدراجات (31.3بالمئة)، والآلات والمعدات الكهربائية (8.0بالمئة).
وفقا للتقرير، جاء الارتفاع في الصادرات الوطنية نتيجة للزيادة في التصدير الى سوريا والعراق، والدول الأسيوية غير العربية بما فيها الصين الشعبية، ودول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها هولندا، اما أبرز الأسواق الدولية التي ارتفعت المستوردات منها فهي دول منطقه التجارة الحرة العربية ومنها السعودية.
وحول التجارة الخارجية لشهر تموز الماضي، فقد بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال شهر تموز الماضي ما مقداره926 مليون دينار، منها 813 مليون دينار للصادرات الوطنية و113 مليون دينار للمعاد تصديره، فيما بلغت المستوردات ما قيمته 1,746 مليون دينار، ما أدى الى عجز في الميزان التجاري بقيمة 820 مليون دينار خلال شهر تموز من العام الحالي.
(بترا)




