
رقمنة
أعلن مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، عن إطلاق مسابقة أردن أجمل، بالتعاون مع مديرية الأوقاف ومديرية البيئة، في مبادرة تحمل أبعادا تربوية وثقافية عميقة تستهدف ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز الحس الوطني لدى الشباب.
وبين أن المسابقة تفتح أبوابها أمام فئة الشباب من عمر 12 الى 22 عاما من أبناء مدينة الزرقاء، ضمن ثلاثة حقول رئيسية تعكس تنوع التعبير الابداعي، حيث يشكل حقل القصة القصيرة مساحة سردية لترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة من منظور ديني وإنساني، بينما يمنح حقل الرسم فرصة للتعبير الفني عن السلوكيات السلبية تجاه البيئة وإبراز جمال الطبيعة، فيما يأتي حقل الشعر ليجسد مشاعر الحب والانتماء للوطن والبيئة بأسلوب أدبي مؤثر.
وأوضح الزعبي، أن هذه الحقول تمثل فرصة حقيقية لإطلاق الخيال الإبداعي وتوجيهه نحو قضايا بيئية ملحة، في وقت تتعاظم فيه الحاجة الى خطاب ثقافي واع يرسخ مفاهيم الاستدامة ويحاكي تحديات العصر بلغة الفن والجمال.
وأشار إلى أن المسابقة رصدت جوائز تحفيزية قيمة لكل حقل، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 100 دينار والمركز الثاني على 75 دينارا، فيما ينال المركز الثالث 50 دينارا، بهدف تشجيع المشاركة وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الشباب.
وقال إن المشاركة متاحة من خلال التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص، أو من خلال تسليم الأعمال يدويا في مديرية ثقافة الزرقاء، مؤكدا أن آخر موعد لاستلام المشاركات هو 31 أيار الحالي، ما يتيح للمشاركين فسحة زمنية كافية لصقل أعمالهم وتقديمها بأفضل صورة ممكنة.
وأكد أن المسابقة تحمل في جوهرها رسالة واضحة مفادها أن البيئة ليست مجرد مساحة جغرافية بل مسؤولية مشتركة تتطلب وعيا جماعيا وسلوكا حضاريا، مبينا أن الثقافة والدين يشكلان جناحين أساسيين في ترسيخ هذه القيم وتعميقها في الوجدان المجتمعي.
وأوضح أن شعار المسابقة بيئتنا مسؤوليتنا وإبداعنا طريقنا يجسد فلسفة المبادرة التي تقوم على الربط بين الوعي البيئي والإبداع الفني، باعتبارهما مسارين متكاملين نحو بناء مجتمع اكثر وعيا وجمالا.
وأشار الزعبي إلى أن من بين شروط المشاركة أن يكون العمل المقدم أصيلا ولم يسبق له الفوز في مسابقات اخرى أو ترشيحه أو تكريمه في أي فعالية مماثلة، لضمان النزاهة وتحقيق العدالة بين المشاركين.
كما أكد أن مسابقة “أردن أجمل” تمثل دعوة مفتوحة لكل شاب موهوب ليعبر عن ذاته ويسهم في حماية بيئته من خلال الكلمة واللون والقصيدة، في مشهد ثقافي يعكس حيوية الزرقاء ويؤكد أن الإبداع قادر على صناعة التغيير وبناء مستقبل أكثر اشراقا للأردن.
(بترا)




