
رقمنة
سجلت أسعار النفط انخفاضاً بأكثر من 3% اليوم الجمعة، إذ تقيّيم السوق عوامل متباينة تتضمن احتمالية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب القصف الذي يشنه الحوثيون على السعودية.
وانخفض خام برنت 3.32 دولار أو 3.11% إلى 103.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:33 بتوقيت غرينتش، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط 2.91 دولار أو 3.08% إلى 91.70 دولار للبرميل.
وجاءت بداية التعاملات فاترة على النقيض من أسبوع شهد تقلبات حادة. وارتفعت أسعار النفط أمس الخميس إلى أعلى مستوى لها في أسبوع. وزاد خام برنت عند التسوية بواقع 3.4% بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.7%.
يأتي هذا بينما يستكشف مفاوضون أميركيون وإيرانيون في نيويورك مساراً تدريجياً لإنهاء الحرب يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران، وفقاً لما ذكرته مصادر قريبة من المفاوضات هذا الأسبوع.
وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى شركة “KCM Trade”: تساعد الآمال الدبلوماسية بشكل أساسي أسعار النفط على الصمود في وجه الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الماضية.
وذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الخميس أن الولايات المتحدة هي من يجب أن تقرر متى ستنتهي الحرب بين البلدين.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران، مما أدى إلى إحباط هجمات على محافظة الطائف ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.
وعلق ووترر بالقول إن الهجمات المستمرة تذكير صارخ بأن الأصول النفطية الحيوية لا تزال في مرمى النيران.
وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز التصدير السعودي في ينبع على البحر الأحمر.
العربية نت




