
رقمنة
في الرابعة والعشرين من عمرها، تسعى أنجالي ساردانا إلى منح العاملات المنزليات في الهند فرصة للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية. ومن خلال شركتها الناشئة، تعمل على إشراكهن في جمع بيانات التدريب التي تعتمد عليها شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، عبر إرسالهن إلى المنازل لتوثيق أنشطة ومهام يومية تُستخدم لاحقًا في تطوير النماذج الذكية.
معادلة رابحة لجميع الأطراف
في إحدى أمسيات الثلاثاء مطلع يوليو/تموز، فتحت أنوشكا أهوجا، وهي طبيبة أسنان تقيم في مدينة جورجاون الهندية، باب منزلها لاستقبال عاملة تنظيف حجزتها قبل عشر دقائق فقط عبر تطبيق “برونتو”، الذي يوفر خدمات تنظيف منزلية فورية، مثل الكنس والمسح وغسل الملابس، في 11 مدينة هندية.
استقبلتها العاملة بابتسامة هادئة وهي ترتدي زيًا موحدًا أنيقًا، قبل أن تطرح سؤالًا غير مألوف: هل تسمحين لي بتثبيت كاميرا صغيرة على رأسي لتسجيل عملي؟
لم يكن الطلب مفاجئًا لأهوجا، بل كانت تتوقعه. فقد دفعت تسع روبيات إضافية، أي ما يعادل نحو تسعة سنتات، مقابل أن توثق العاملة كل ما تقوم به، بدءًا من حركة ذراعيها وحتى أطراف أصابعها.
وبعد ساعات قليلة، تتلقى أهوجا تسجيلًا مصورًا يوثق عملية التنظيف كاملة، ما يمنحها قدرًا أكبر من الاطمئنان إلى أن المنزل نُظف كما ينبغي، وأنه لم يُفقد أو يُتلف أي شيء أثناء غيابها.
ورغم الإفصاحات الواردة في نموذج الموافقة الذي وقّعته، لم تدرك أهوجا في البداية أن تسجيلات الكاميرا تؤدي غرضًا آخر يتجاوز توثيق عملية التنظيف، وهو استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
فبعد انتهاء جلسة التنظيف، تُزال من مقاطع الفيديو جميع المعلومات التي قد تكشف هوية أصحاب المنزل، مثل المستندات الشخصية ووجوه الأشخاص، قبل أن تُباع لاحقًا لشركات أميركية تعمل في مجال الذكااء ااصطناعي
أطلقت شركة “برونتو”، التي تتخذ من بنغالور مقرًا لها، هذه الخدمة تحت اسم “Pronto Verified” في مايو/أيار الماضي، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات في الهند، ودفع السلطات إلى التدقيق في الخدمة بسبب المخاوف المرتبطة بالخصوصية.
وتؤكد الرئيسة التنفيذية للشركة، أنجالي ساردانا، أن العملاء يوافقون مسبقًا على تسجيل المقاطع، فيما تحصل العاملات اللاتي ينفذن الطلبات ضمن خدمة “Pronto Verified” على أجر يعادل ضعف الأجر المعتاد.
وترى ساردانا، البالغة من العمر 24 عامًا، أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة ينبغي ألا تقتصر فوائدها على شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ تقول: “تُضخ تريليونات الدولارات سنويًا في الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لكن العاملين ذوي الياقات الزرقاء في الهند لا يحصلون على أي نصيب من هذه القيمة. وهناك فرصة حقيقية لإعادة توزيع جزء من رأس المال”.
أما أهوجا، فلا ترى مشكلة في أن تصبح تسجيلات منزلها جزءًا من بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، قائلة: “الجميع يجمع البيانات الآن… أعتقد أن الأمر أصبح ذائعًا في كل مكان، لذا لا أمانع. لقد خرج الأمر عن سيطرتنا بالفعل”.
شهد الطلب على تسجيلات الفيديو التي تجمعها “برونتو” قفزة كبيرة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بالتزامن مع تحول تقنيات الروبوتات إلى أحد أكثر مجالات الذكاء الاصطناعي جذبًا للاستثمارات، بحسب أجاي أغاروال، الشريك في شركة Bain Capital Ventures، التي استثمرت مليوني دولار في الشركة عند تأسيسها في فبراير/شباط 2025.
بناء مستقبل الروبوتات
يشير أغاروال إلى أن شركات تطوير الروبوتات تحتاج إلى نوع مختلف من البيانات مقارنةً بالشركات المطورة لنماذج اللغة الكبيرة، التي اعتمدت في تدريب نماذجها على بيانات جُمعت من مختلف أنحاء الإنترنت. أما نماذج الروبوتات، فتتطلب بيانات يصعب الحصول عليها، مثل تسجيلات تُظهر كيفية تفاعل الأشخاص مع البيئات المادية أثناء أداء المهام اليومية.
ويضيف: “ما نوفره لمختبرات الذكاء الاصطناعي هو تنوع هائل في البيئات، مع نحو 50 ألف عملية تنظيف يوميًا، بأشخاص مختلفين ومهام تنظيف متنوعة. وبصراحة، لا يمتلك أحد قاعدة بيانات بهذا الحجم”.
ورفضت “برونتو” الكشف عن أسماء شركات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم بياناتها في تدريب نماذجها.
ولعل أبرز استخدام مباشر لهذه المقاطع المصورة يتمثل في تطوير روبوت منزلي متعدد المهام، قادر على أداء كثير من الأعمال التي ينفذها العاملون في المنازل اليوم.
ومع ذلك، ينتفي حتى هذه اللحظة خطر الاستغناء عن عمال النظافة في “برونتو”، إذ تتراوح تكلفة الخدمة بين 49 روبية (نحو 50 سنتًا) و249 روبية (نحو 2.60 دولار) في الساعة، وهو ما يعني أن أي روبوت سيحتاج إلى كفاءة عالية للغاية من حيث التكلفة حتى يتمكن من منافسة هذه الأسعار.
ولا تُعد “برونتو” الشركة الوحيدة التي اكتشفت القيمة الكبيرة لبيانات التدريب. ففي مايو/أيار، بدأت شركة “شيفت” (Shift)، التابعة للشركة الألمانية “مايكرو إيه جي آي” (MicroAGI)، تقديم خدمات تنظيف مجانية للمنازل في مدينة نيويورك، لكن مقابل شرط واحد، وهو أن يرتدي عمال النظافة كاميرات مثبتة على الرأس لتصوير المنازل وجمع بيانات تُستخدم في تدريب الروبوتات الشبيهة بالبشر.
ويلخص الموقع الإلكتروني للشركة الفكرة بعبارة: “تحصل على منزل نظيف تمامًا، ونحصل نحن على بيانات تدريب… معادلة رابحة للجميع”.
ويمثل بيع بيانات التدريب نشاطًا جديدًا بالنسبة إلى “برونتو”، التي يتركز نشاطها الأساسي على إرسال عمال النظافة إلى منازل العملاء خلال عشر دقائق فقط في مدن مثل بنغالورو ومومباي وبونه.
وتنفذ الشركة يوميًا نحو 46 ألف طلب تنظيف اعتيادي، إلى جانب آلاف الطلبات ضمن خدمة “Pronto Verified”. وتبلغ قيمتها السوقية نحو 200 مليون دولار، بعدما جمعت ما يقارب 60 مليون دولار من مستثمرين أميركيين، من بينهم Bain Capital Ventures وGeneral Catalyst وGlade Brook Capital وLachy Groom، المستثمر والرئيس التنفيذي لشركة الروبوتات Physical Intelligence، التي تُقدر قيمتها بنحو 11 مليار دولار.
نجحت الشركة في ضم نحو 7 آلاف عامل وعاملة إلى منصتها، من خلال حملات يقودها مؤثرون في القرى، إلى جانب شبكة من الباعة الجائلين وبائعي الشاي الذين يتمتعون بعلاقات واسعة داخل المجتمعات المحلية.
ويُوزَّع العاملون على ما يُعرف داخليًا باسم “المضلعات”، وهي مناطق جغرافية يبلغ نصف قطر كل منها نحو 500 متر، يشرف عليها قائد فريق يتولى حل المشكلات اليومية، والإجابة عن استفسارات العاملين، ومتابعة سير العمليات.
كما توفر “برونتو” برامج تدريب تشمل المهام المنزلية، مثل التنظيف والكي وتحضير الطعام، إلى جانب مهارات استخدام الهواتف الذكية، والتخطيط المالي، والتعامل مع العملاء، والالتزام بمعايير النظافة والعناية بالمظهر.
وفي بعض المناطق التي تُعد أكثر خطورة على العاملات، اللواتي يشكلن نحو 99% من قوة العمل في الشركة، تقدم “برونتو” أيضًا تدريبات الدفاع عن النفس.
وتوفر الشركة كذلك دراجات كهربائية للعاملين، بما يتيح لهم الوصول سريعًا إلى منازل العملاء فور إسناد الطلبات إليهم.
قطاع الخدمات المنزلية في الهند
يعمل اليوم أكثر من 50 مليون شخص في الهند في مجال الخدمات المنزلية، إلا أن هذا القطاع لا يزال يفتقر إلى التنظيم، ما ينعكس سلبًا على جميع الأطراف. فالعملاء يواجهون صعوبة في العثور على عمالة موثوقة وعالية الجودة، بينما يعاني العاملون من ظروف عمل غير آمنة، وعدم استقرار الدخل، وغياب التقدير والاحترام.
وتقول أنجالي ساردانا إن الفكرة الأساسية التي قامت عليها “برونتو” تنطلق من قناعتها بالقضاء على الخلل في أسواق العمل، موضحة أن الشركة تسعى إلى بناء منصة تنظم العمالة غير الرسمية المفتقرة للمهارة، وتوفر حوافز تشجع العاملين على البقاء ضمن هذا الإطار، بما يسهم في تضييق الفجوة بين ما يستطيع مقدمو الخدمات تقديمه بمفردهم، وما يتوقعه العملاء منهم.
وتندرج “برونتو” ضمن قطاع التجارة السريعة المزدهر في الهند، الذي أفرز خلال السنوات الأخيرة عددًا من الشركات الناشئة التي تعتمد على تقديم الخدمات خلال دقائق معدودة.
فقد حققت شركة “بلينكيت” (Blinkit)، المتخصصة في توصيل البقالة خلال 10 إلى 15 دقيقة، إيرادات بلغت نحو 3.9 مليار دولار في السنة المالية 2026، لتشكل نحو 75% من إجمالي إيرادات شركتها الأم Eternal Limited.
كما سجلت شركة “زيبتو” (Zepto)، التي تقدم خدمة مماثلة لتوصيل البقالة السريع، إيرادات بلغت 2.35 مليار دولار خلال السنة المالية 2026، وتخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام عند تقييم لا يقل عن 3 مليارات دولار.
وفي مارس/آذار، أطلقت شركة الخدمات المنزلية الكبرى “أوربان كومباني” (Urban Company) خدمة “Insta Maids”، التي تقدم نموذجًا مشابهًا لـ”برونتو”، إلا أن الحملة الترويجية للخدمة أثارت انتقادات واسعة بسبب استخدام لغة اعتُبرت مهينة للعاملات، ما دفع الشركة لاحقًا إلى تغيير اسم الخدمة إلى “Insta Help”.
على لسان إحدى العاملات
تتذكر فارشا سينغ، البالغة من العمر 33 عامًا، أن ارتداء الكاميرا لأول مرة أثناء توجهها إلى منزل أحد العملاء كان تجربة غريبة وثقيلة. لكنها توضح أن الشركة استبدلت لاحقًا كاميرا “غو برو” بأخرى أخف وزنًا، إلى درجة أنها أصبحت بالكاد تشعر بوجودها.
وتقول سينغ: “في البداية كنا نخشى الذهاب إلى منازل أشخاص لا نعرفهم. فقد يتهمنا أحد زورًا بسرقة شيء، أو يعاملنا بطريقة غير لائقة. لكن مع وجود الكاميرا لم نعد نقلق. أصبحنا نشعر بأمان أكبر، لأن كل شيء يُسجل، سواء طريقة حديثهم معنا أو أسلوب معاملتهم لنا”.
وتشير إلى أنها لم تكن تعرف شيئًا عن الذكاء الاصطناعي، ولم تكن تدرك أصلًا أن المقاطع المصورة التي تُسجل أثناء عملها تُستخدم لاحقًا في تدريب نماذجه.
وكانت سينغ تعمل في أحد المقاهي بولاية أوتار براديش، حيث كانت تتقاضى نحو 18 ألف روبية شهريًا (قرابة 180 دولارًا) مقابل نحو 45 ساعة عمل أسبوعيًا. لكنها انضمت إلى “برونتو” في يناير/كانون الثاني الماضي، وأصبح دخلها يقارب الضعف، ليصل إلى نحو 30 ألف روبية شهريًا (310 دولارات تقريبًا)، مقابل عدد ساعات عمل مماثل.
وتؤكد أنها حصلت، في الطلبات التي تُنفذ ضمن خدمة “Pronto Verified”، على أجر يعادل نحو ضعف ما كانت تتقاضاه في الطلبات العادية.
ويقول عدد من العاملين الذين تحدثت إليهم فوربس إن “برونتو” منحتهم شعورًا جديدًا بالهوية والتقدير والاحترام، في وقت لا يزال فيه العاملون في المهن المنزلية منخفضة المهارة يواجهون نظرة دونية وسوء معاملة.
كما أتاحت لهم الشركة ظروف عمل أفضل، ومرونة أكبر في تحديد ساعات العمل، ومناطق الخدمة، وأوقات الإجازات.
وتوضح أنجالي ساردانا: “نتبع سياسة عدم التسامح مطلقًا مع أي إساءة يتعرض لها العاملون. وإذا أساء أحد التصرف، فسنتدخل لمساعدتهم. ويتضمن التطبيق زر استغاثة (SOS)، وبمجرد الضغط عليه يصل أحد أفراد الفريق خلال دقائق إذا استدعى الأمر ذلك”.
أنجالي ساردانا
تقول أنجالي ساردانا، التي نشأت في شمال ولاية فرجينيا الأميركية، إن فكرة تأسيس “برونتو” وُلدت خلال زيارة قامت بها إلى الهند في سنتها الجامعية الأخيرة.
وخلال تلك الرحلة، لاحظت الانتشار الكبير لتطبيقات التجارة السريعة، مثل “بلينكيت”، في وقت كانت فيه شركات التوصيل الفوري الأميركية، مثل “غوباف” (Gopuff)، تواجه صعوبات في تحقيق النجاح.
ومع حديثها إلى الأصدقاء وأفراد العائلة، اكتشفت أن عدم انتظام خدمات العمالة المنزلية يمثل مشكلة متكررة يعاني منها كثيرون، فقررت بناء شركة تستهدف تنظيم هذا القطاع غير المنظم، وإضفاء طابع أكثر احترافية على سوق العمل الذي تصفه بأنه يفتقر إلى الكفاءة.
وبدأت ساردانا العمل على “برونتو” بالتوازي مع وظيفتها الأولى كمستثمرة في مجال الملكية الخاصة لدى شركة Bain Capital في بوسطن، حيث كانت تطور مشروعها ليلًا، مستفيدة من فارق التوقيت مع الهند حيث يكون النهار قد بدأ.
وبعد ستة أشهر فقط، استقالت من عملها لتتفرغ بالكامل لتطوير الشركة.
وتنحدر ساردانا من عائلة تمتلك خبرة طويلة في إدارة الشركات التي تعتمد على العمليات التشغيلية واسعة النطاق.
فقد شارك والدها وعمها في تأسيس شركة Innova Solutions، التي حققت إيرادات بمليارات الدولارات من خلال الاستعانة بمهندسي تكنولوجيا المعلومات في الهند لتنفيذ أعمال لصالح شركات أخرى.
ولا يزال والدها عضوًا في مجلس إدارة الشركة بعد تقاعده العام الماضي، بينما يتولى عمها، الملياردير راج ساردانا، منصب الرئيس التنفيذي، وكانت فوربس قد سلطت الضوء على مسيرته في عام 2023.
لكن عندما عرضت أنجالي فكرتها على والدها، قبل شهر واحد من تخرجها في جامعة جورجتاون في مايو/أيار 2024، لم يبدِ أي حماس لها.
وتتذكر أنه سارع إلى رفض الفكرة، معتبرًا أن أحدًا لن يرغب في استخدام مثل هذه الخدمة، وأنها لن تتمكن من بناء هذا المشروع لأنها لم تعش في الهند من قبل.
وتقول: “كان ردي ببساطة: حسنًا، سأنفذ فكرتي على أي حال، لكنني لا أريد أي دعم منك”.
طورت ساردانا النسخة الأولى من تطبيق “برونتو” في أكتوبر/تشرين الأول، بعدما أدركت أن الاكتفاء بإدارة الخدمة عبر “واتساب” لا يمنح المشروع المصداقية الكافية.
لكن بناء الثقة مع العاملين لم يكن مهمة سهلة، خاصة في البدايات، حين كانت الشركة تنفذ نحو 50 طلبًا فقط، ويعمل لديها ثلاثة عمال لا غير.
وتروي ساردانا أن أحد أوائل موظفي الشركة كاد يتعرض للاعتداء أثناء محاولته استقطاب عاملين إلى المنصة، لأنهم لم يثقوا به ولم يسمعوا باسم “برونتو” من قبل. لكن المشهد تغيّر بعدما ارتدى قميصًا رسميًا وسلسلة ذهبية بسيطة، وهو ما منحه مظهرًا أكثر مصداقية في نظرهم.
وتقول: “عاد في اليوم التالي ومعه 30 شخصًا يريدون العمل في برونتو.”
وبعد فشل التجربة التشغيلية الأولى للشركة في دلهي، أطلقت ساردانا تجربة ثانية في مدينة جوروجرام، وسرعان ما بدأت تحقق نجاحًا.
وأمضت أيامًا تتنقل من منزل إلى آخر، وتتحدث مع العاملين في الخدمات المنزلية عند بوابات المجمعات السكنية، وتسألهم عن أجورهم وتجاربهم وظروف عملهم.
وتقول: “كنا ننام حرفيًا على مقاعد الحدائق في أحد الأسواق… وتعلمنا الكثير من الدروس الصعبة.”
وترى ساردانا أن الفرصة التي تستهدفها أكبر بكثير من تنظيم سوق العمالة المنزلية أو حتى بيع بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي. فمن وجهة نظرها، يمكن توسيع نموذج “برونتو” ليشمل قطاعات أخرى تعتمد على العمالة منخفضة المهارة وتعاني نقصًا في المعروض، مثل المصانع، ومتاجر التجزئة الصغيرة، وقطاع البناء.
وتوضح: “لا ينصب اهتمامي على بناء شركة تقدم خدمات منزلية، فهذا في حد ذاته ليس هدفًا جذابًا بالنسبة لي”.
وتضيف: “لا تتوقف رؤيتي عند الهند، بل تمتد إلى كثير من الدول النامية التي تضم ملايين الأشخاص الذين ما زالوا يعانون اختلالات في أسواق العمل”.
فوربس الشرق الاوسط




