أجهزةذكاء اصطناعي

إنفيديا تطلق نموذجاً جديداً لدعم شركات الذكاء الاصطناعي

رقمنة

تتجه شركة إنفيديا إلى توسيع نطاق دعمها للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر إطلاق نموذج جديد يعتمد على تقاسم الإيرادات بدلاً من الاكتفاء ببيع الرقائق أو تأجير قدرات الحوسبة. ويستهدف النموذج الشركات المطورة للنماذج والتطبيقات التي تمتلك أفكاراً واعدة، لكنها لا تمتلك التمويل الكافي للوصول إلى البنية التحتية اللازمة لتدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

دعم مقابل حصة من الإيرادات

يعتمد النموذج الجديد على تقديم أرصدة حوسبة (Credits) وخدمات تشغيل للشركات الناشئة، مقابل حصول إنفيديا على نسبة من الإيرادات المستقبلية التي تحققها هذه الشركات عند إطلاق منتجاتها التجارية. ويمنح هذا التوجه المطورين إمكانية الوصول إلى موارد حوسبة متقدمة دون الحاجة إلى تحمل تكاليف ضخمة في المراحل الأولى من بناء المنتجات.

ربط المطورين بمزودي الحوسبة

أوضحت المديرة المالية لشركة إنفيديا كوليت كريس أن المبادرة تعمل على ربط مشغلي مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بمزودي الخدمات السحابية، ضمن منظومة تحمل اسم DSX AI Factories، بما يسهل وصول الشركات الناشئة إلى البنية التحتية المتخصصة، ويختصر الوقت اللازم لبدء تطوير النماذج وتشغيلها.

تسريع إطلاق المنتجات

يركز البرنامج على إزالة العقبات المرتبطة بالحصول على القدرة الحاسوبية، والتي تشمل اختيار مواقع مراكز البيانات، وتأمين الطاقة، وتركيب الأجهزة، وتشغيلها. ويتيح ذلك للشركات الناشئة التركيز على تطوير النماذج وبناء التطبيقات بدلاً من الانشغال بإدارة البنية التحتية التقنية.

إيرادات متكررة لإنفيديا

لا يقتصر الهدف على توسيع قاعدة مستخدمي رقائق إنفيديا، إذ يمنح النموذج الشركة أيضاً مصدراً جديداً للإيرادات يعتمد على الاستخدام الفعلي للخدمات السحابية التي تعمل بتقنياتها. ويعزز ذلك تحول إنفيديا من مورد للأجهزة إلى شريك طويل الأجل في نمو شركات الذكاء الاصطناعي، مع تحقيق عوائد متكررة مرتبطة بنجاح هذه الشركات في السوق.

تطبيقات أولية للنموذج

بدأت إنفيديا بالفعل تطبيق نموذج تقاسم الإيرادات مع شركتي SharonAI وFirmus Technologies في أستراليا، حيث يجري التعاون على إنشاء بنية تحتية تعتمد على معالجات إنفيديا لتقديم خدمات الحوسبة السحابية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تمثل أول اختبار عملي للنموذج الجديد.

استراتيجية لتوسيع السوق

يأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه المنافسة داخل سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع اتجاه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير رقائقها الخاصة. وتسعى إنفيديا من خلال النموذج الجديد إلى توسيع قاعدة عملائها، ودعم شركات ناشئة قد تتحول مستقبلاً إلى مزودي خدمات ومنصات تعتمد بالكامل على تقنياتها.

تغير في نموذج الأعمال

يعكس البرنامج تحولاً في الطريقة التي تتعامل بها إنفيديا مع منظومة الذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد دورها يقتصر على بيع المعالجات، وإنما أصبح يمتد إلى المشاركة في بناء منظ

ومة الشركات الناشئة ومساندتها حتى مرحلة تحقيق الإيرادات، بما يعزز ارتباطها طويل الأجل بالمنصة التقنية للشركة.

جولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى