ذكاء اصطناعي

إنفيديا تعيد إحياء أحد أكبر طموحاتها السابقة!

رقمنة
في خطوة مفاجئة، دخلت شركة إنفيديا إلى سوق الحواسيب الشخصية عبر شريحة جديدة تستهدف كسر هيمنة إنتل في هذا المجال، ودفع الأجهزة الشخصية لتكون أكثر توافقًا مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.

وحسب  cfi تأتي هذه الخطوة في وقت تنشط فيه إنفيديا أساسًا في قطاع رقائق الرسوميات المتقدمة، الذي يُعد المحرك الرئيسي لثورة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بينما تتسارع شركات الحواسيب التقليدية نحو إعادة تموضع استراتيجي يركز على الذكاء الاصطناعي كمحرك للنمو.

وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، أن شريحة RTX Spark Superchip ستُطرح بدءًا من الخريف في أجهزة الحواسيب المحمولة والمكتبية لدى كبرى العلامات التجارية، بما في ذلك ديل ولينوفو.

وسيتم إنتاج الحواسيب الجديدة بالتعاون مع شركة MediaTek التايوانية، على أن تعمل بنظام التشغيل Windows for Arm من مايكروسوفت.

وتعود إنفيديا إلى سوق معالجات الحواسيب الشخصية بعد محاولة سابقة لم تُكلل بالنجاح قبل أكثر من عقد، إلا أن محللين يرون أن عودتها اليوم تأتي من موقع قوة تكنولوجية ومالية يمنحها قدرة أكبر على المنافسة مقارنة بالماضي.

كما قد تعزز هذه الخطوة مكانة إنفيديا في ترسيخ دورها المحوري في منظومة الذكاء الاصطناعي، عبر أجهزة مصممة خصيصًا للتكامل معه دون تعقيدات تقنية إضافية.

وفي تحليل ل cfi  عن الاثر فان خبراء القطاع يرون ان تاثير  هذه الخطوة قد تعزز ثقة المستثمرين بمسار نمو إنفيديا، في ظل تفوقها الملحوظ على المنافسين، ما قد يدفع أسهمها إلى مستويات جديدة بعد أداء قوي خلال السنوات الثلاث الماضية مدفوعًا بازدهار الذكاء الاصطناعي.

وفي حال نجاح هذه الأجهزة، فقد تسهم في دعم موجة الذكاء الاصطناعي عبر توفير أدوات أكثر كفاءة وسهولة في استخدام النماذج الذكية، ما يسهم في تحسين معالجة البيانات ورفع كفاءة الأداء والاستخدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى