
رقمنة
أطلقت غرفة صناعة الأردن، ضمن تطبيقها الذكي، منصة البحث العلمي والصناعة، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي ومجتمع البحث العلمي، وتوفير بيئة تفاعلية تدعم الابتكار وتطوير الحلول التطبيقية.
وتعد المنصة إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تتيح تشبيكا مباشرا بين المصانع والباحثين والخبراء، حيث يمكن للصناعيين طرح التحديات التي تواجههم أو المجالات التطويرية التي يسعون لتنفيذها، في حين يتيح للباحثين الاطلاع عليها وتقديم حلول علمية وعملية قابلة للتطبيق, وهي منصة قائمة على مفهوم البحث المرتبط بالاحتياجات (Demand Driven).
وبحسب بيان للغرفة، اليوم الاثنين، تأتي هذه الخطوة في إطار توجه غرفة صناعة الأردن نحو التشبيك بين الكفاءات البحثية والأكاديمية في جامعاتنا الوطنية وبين المصانع، وتعزيز دور البحث العلمي التطبيقي في دعمها ومواءمة مخرجات البحث مع احتياجات السوق الفعلية.
وتعمل المنصة من خلال مسارين متكاملين؛ الأول مخصص للمصانع، حيث يمكنها إنشاء حسابات خاصة، وإدخال بياناتها، وطرح التحديات أو الأفكار بشكل تفصيلي، وتحديد نوع الدعم المطلوب، سواء كان استشارة علمية، أو بحثا تطبيقيا، أو تطوير منتج، أو تحسين عملية إنتاج، أو مشروعا بحثيا مشتركا، أما المسار الثاني، فيستهدف الباحثين والخبراء، ثم مخاطبة الجامعات لتزويد الغرفة بقوائم الباحثين والمختصين والخبراء لضمان موثوقية شبكة الباحثين, وهي خطوة تهدف أيضا لاستحداث شراكة مؤسسية راسخة بين الصناعة و القطاع الأكاديمي الأردني.
وتوفر المنصة للمصانع إمكانية استعراض المقترحات واختيار الأنسب منها، بما يعزز من فرص التعاون بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، ويسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات القائمة.
وأكدت الغرفة أن المنصة تمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار الصناعي، تسهم في خلق قاعدة بيانات للتحديات الصناعية والخبرات الأكاديمية، وتوفر فرصا للتعاون والتمويل والتطبيق الميداني.
ودعت الغرفة المصانع والباحثين والمهتمين إلى الاستفادة من المنصة، وطرح التحديات والأفكار، والانخراط في مسار تعاوني يسهم في تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز دور الاقتصاد القائم على المعرفة.
(بترا)



